كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 3)

133 - الرَّبِيعُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ.
وَعَنْهُ: حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَوَكِيعٌ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَحُسَيْنُ الجعفي، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
134 - رزام بن سعيد الضبي. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: جواب التَّيْمِيِّ، وَأَبِي الْمَعَارِكِ، وَوَحْشِيَّةَ بِنْتِ عَمَّارٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ.
وَثَّقَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ.
135 - ت ق: رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَبُو كُرَيْبٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَرَأَى ابْنَ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَعِدَادُهُ فِي الضُّعَفَاءِ.
136 - ت: رَزِينُ بْنُ حَبِيبٍ الْجُهَنِيُّ الْكُوفِيُّ الأَنْمَاطِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَسَلْمَى الْبَكْرِيَّةِ.
وَعَنْهُ: أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
137 - رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ التَّمِيمِيُّ الرَّاجِزُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
مِنْ أَعْرَابِ الْبَصْرَةِ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَالنَّسَّابَةَ الْبَكْرِيَّ.
وَعَنْهُ: النَّضْرُ بْنُ -[862]- جَمِيلٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَأَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ لُغَوِيًّا عَلامَةً، لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ شَابٌّ، ثُمَّ طَالَ عُمْرُهُ إِلَى هَذَا الْوَقْتِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: حَدَّثَنِي رُؤْبَةُ بن العجاج قال: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجَزِ:
طَافَ الْخَيَالانِ فَهَاجَا سقما ... خيال يكنى وخيال يكتما
قَامَتْ تُرِيكَ خِيفَةً أَنْ تُصْرَمَا ... سَاقًا بَخَنْدَاةً وَكَعْبًا أَدْرَمَا
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كَانَ يَحْدِي بِنَحْوِ هَذَا وَمِثْلِ هَذَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يعيبه.
والبخنداة: التي يعض عليها الخلخال.
وَقَالَ خَلَفٌ الأَحْمَرُ: سَمِعْتُ رُؤْبَةَ يَقُولُ: مَا في القرآن أعرب من قوله تعالى: {فاصدع بما تؤمر}.
وقال النسائي: ليس رؤبة بالقوي.
وقال غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

الصفحة 861