كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)

وما من بعضةٍ أبغض إلى الله من اللسان، فأما التي يحبها الله، فلسان المؤمن، وأما التي يبغضها الله فلسان الكافر)).
602 - حدثنا بذلك الجارود، قال: حدثنا الفضل ابن موسى، عن الفرج بن فضالة، عن أسد بن وداعة، عن أبي الدرداء رضي الله عنه.
والأعمال محنة يظهر الله بها سرائر القولين لهذه الكلمة، عن صدق قلب نطقوا به، أو عن كذب، فالصادق يتقلب في العبودة رافضاً لسيئاته، والكاذب يتقلب في شهواته رافضاً للعبودة.
603 - حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ، قال: حدثنا سيارٌ، عن شميط بن عجلان، قال: قال الله تعالى: ((يا داود! إن استنقذت هالكاً من هلكته، سميتك عندي جهبذاً)).

الصفحة 115