كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)
قائمة؛ لأن شهواتهم عاملة في أمر دنياهم، وأمور الآخرة منزوع منها الشهوة، فمن نصيحتهم لله: أن يؤثروا الأمر الذي لا شهوة لنفوسهم فيه، ويؤخروا ما للنفس فيه أوفر الحظ، وأن يبدؤوا بحق الله قبل حقوقٍ أوجبها، ولنفوسهم فيها حظ من الشهوة؛ مثل: النفقة التي ذكرت أم سلمة.
610 - حدثنا يحيى بن موسى الحداني، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمرٌ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة: أنها قالت: يا رسول الله! إن ابني أبي سلمة في حجري، وليس لهم شيء إلا ما أنفقت عليهم، ولست بتاركتهم هكذا ولا هكذا، أفلي أجرٌ إن أنفقت عليهم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنفقي عليهم، فإن لك أجر ما أنفقت عليهم)).