كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)
أو ما أشبه ذلك، فمن كان في ذمة الله، وقي هذه الأشياء.
ومما يحقق ذلك: ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من صلى الغداة، فهو في ذمة الله)).
فطلبنا وجه هذا: كيف خص رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة من بين الصلوات، فيه يصير في ذمة الله، فوجدنا عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً}، قال: ((يشهد الله وملائكته، وذلك أنه يتنزل إلى السماء الدنيا في الساعة الآخرة من الليل، فيقول: هل من تائبٍ فأتوب عليه؟ هل من مستغفرٍ فأغفر له؟ حتى ينفجر الصبح، فإذا انفجر الصبح، وصليت الفجر، شهدها الله وملائكته)).
643 - حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا يحيى بن بكيرٍ المصري، قال: حدثنا الليث بن سعدٍ، عن زياد ابن محمد الأنصاري، عن محمد بن كعبٍ القرظي، عن فضالة ابن عبيدٍ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.