كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)

الكبش، قال: فجاء معي ناس من أسلم، فاجتمعنا على الكبش، فذبحناه وسلخناه وطبخناه، فأصبح عندنا خبز ولحم، فأصبحت عروساً، فدعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أعطاني أرضاً، وأعطى أبا بكر أرضاً، وجاءت الدنيا حتى اختلفت أنا وأبو بكر في نخلة بيننا، فقلت: هي من أرضي، فقال أبو بكر: هي من أرضي، فقال لي أبو بكر كلمة كرهها بعد ذلك، فقال لي: رحمك الله، رد علي مثلها، حتى تكون قصاصاً، قلت: لا أرد عليك، قال لي: رحمك الله رد علي مثلها، حتى تكون قصاصاً، قلت: لا، قال: لأستأذنن عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانطلقت أتبعه، وجاء ناس من قومي معي، فقالوا: هو الذي قال لك: ففيما يستأذن عليك، قلت: أتدرون من هذا؟ قالوا: لا، قلت: هذا أبو بكر الصديق، وهذا ثاني اثنين، ارجعوا لا يلتفت فيراكم معي تنصروني عليه، فيغضب، فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخبره، فيغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم لغضبه، فيغضب الله لغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهلك ربيعة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه إلي،

الصفحة 196