كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)
656 - حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا سلمة بن عثمان، عن أبيه، قال: حدثني عدي بن ثابتٍ الأنصاري، قال: حدثني زر بن حبيشٍ، قال: حدثني أبي ابن كعبٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أول من يدعى يوم القيامة أنا، فأقوم فألبي، ثم يؤذن لي في السجود، فأسجد له سجدةً يرضى بها عني، ثم يأذن لي، فأرفع، فأدعو بدعاءٍ يرضى به عني))، فقلنا: يا رسول الله! وكيف تعرف أمتك يوم القيامة؟ قال: ((يقومون غراً محجلين من آثار الوضوء، فيردون على الحوض ما بين بصرى إلى صنعاء، أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحاً من المسك، فيه، من الآنية عدد نجوم السماء، من ورده، فشرب منه لم يظمأ بعده أبداً، ومن صرف عنه، لا يروى بعده أبداً، ثم يعرض الناس على الصراط، فيمر أوائلهم كالبرق، ثم يمرون كالريح، ثم يمرون كالطرف، ثم يمرون كأجاود الخيل والركاب،