كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه خرج وهو محتضنٌ أحد ابني ابنته، فقال:
((إنكم لتجهلون، وتجبنون، وتبخلون، وإنكم لمن ريحان الله)).
658 - حدثنا بذلك الجارود، قال: حدثنا سفيان ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن ابن أبي سويدٍ، عن عمر بن عبد العزيز، عن خولة بنت حكيم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فكأنه أحب أن يتزود من ريحان الله عند آخر العهد به، وانكبابه عليه يدل على اشتمامه.
ولذلك قيل: ((ريح الولد من ريح الجنة)).
كذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان الرسول يفعل فعل المشتاقين إذا هاج به غليان الشوق إلى الله.
ألا ترى أنه كان إذا قطرت السماء، تجرد، وكشف عن رأسه، وأبرز، ثم يتلقاه بجسده، ويقول: ((إنه حديث العهد بربه)).