كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)

يعمي ويصم)).
فإذا خلص حب شهوة شيءٍ إلى القلب، فقد أعمى بصر القلب، وأصم أذنه؛ لأن القلب إنما صار بصيراً بالنور، وصار به سميعاً، فإذا خالطته ظلمة الشهوات، ودخان فورها؛ ثقل الأذن، وغشي البصر.

الصفحة 211

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text