كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)

كل امرئٍ منهم مجلسه الذي يجلسه على منابر الدر، والياقوت، والزمرد، والذهب، والفضة بالأعمال، فلا تقر أعينهم قط كما تقر بذلك، ولم يسمعوا شيئاً أعظم منه، ولا أحسن منه، ثم ينصرفون إلى رحالهم قريرةً أعينهم، ناعمين إلى مثلها من الغد)).
فهؤلاء الروحانيون الذين ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قراء أهل الجنة، فمن استمع إلى صوت غناءٍ في الدنيا، ثم دخل الجنة، حرم أصواتهم.

الصفحة 295

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text