كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)
721 - حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا ابن فضيلٍ، قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن مجاهدٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبره، فاحتبس، فقالوا: ما حبسك يا رسول الله! قال: ((ضم سعدٌ في القبر ضمةً، فدعوت الله أن يكشف عنه)).
فهذا لعلة، قد جاء في غير هذا الحديث سبب هذه الضمة، وإنما كانت مرة واحدة.
رواه يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني أمية بن عبد الله: أنه سأل بعض أهل سعد: ما بلغك في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا؟ فقال: ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ذلك، فقال: ((كان يقصر في بعض الطهور من البول)).
فكان القوم لا يستنجون بالماء، ومن شأنهم التمسح بالحجارة والتراب، فلما نزلت: {فيه رجالٌ يحبون أن يتطهروا}، فشا فيهم الطهور بالماء، فمنهم من كان يستنجي، ومنهم من كان يتطهر بالماء،