كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)

725 - حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن وهبٍ، عن عمرو بن الحارث، عن زيادٍ، عن ابن عباسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أفلت أحدٌ من فتنة القبر، أو ضمه، لنجا سعدٌ، ولقد ضم ضمة، ثم رخي عنه)).
فقصة زينب، وقصة سعد قريبة إحداهما من الأخرى، إن هذا إنما يكون من التقصير في شيء، ثم يرفع عنه، وذلك اقتضاء الحق حقه، ثم تجيء الرحمة فتكشفه، فهذا لأهل الاستقامة.
فأما الأنبياء والأولياء: فلا نعلم أن لهم في القبر ضمة ولا سؤالاً،

الصفحة 332