كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)

فإذا كان هذا حال المؤمن على ظهرها، فكيف يجوز أن تضمه؟
فإن -الله تبارك وتعالى- إذا شرح صدر عبد وضع عنه وزره، وذلك أنه يجد بقلبه من الهيبة والسلطان، ويظهر على قلبه من جلال الله، وعظمته وكبريائه ما تذوق كل شعرة منه على ناحية هول ذلك، فيعمل ذلك الهول في لحمه، ودمه، ومخه، وعظمه، وشعره، وبشرته، فيميت شهواته، ويعلق قلبه بوحدانيته، فإذا كان كذلك، فقد طهره.
وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو أقل من هذا، ودون هذا، فأوجب له نحواً مما ذكرنا.
731 - حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمدٍ، عن يزيد بن الهاد، عن محمد ابن إبراهيم التيمي، عن أم كلثومٍ بنت العباس، عن أبيها العباس بن عبد المطلب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا

الصفحة 338