كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)

جارت على ربها بالشهوات، ولم تنل منه التأييد، فيأخذ بيده حتى لا يجوز عنه، ولم يكن للعبد عليه أن يأخذ بيده في وقت الجور عنه.
قال له قائل: وما تقدير الله؟
قال: إبراز علمه في عبده من الغيب، فقد علم ما يعمل هذا العبد، فابرز علمه.

الصفحة 350