كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)

الأمة أبو عبيدة بن الجراح)).
فالأمانة: هي ترك الأشياء في مواضعها كما وضعت، وإنزالها كما نزلت.
جعل الله الدنيا ممراً، والآخرة مقراً، والروح عاريةً، والرزق بلغةً، والمعاش حجة، والفضول بلوى ووديعة، وللسعي جزاء، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر.
وخلق الخلق في ظهر آدم، واستخرجهم، ولهم بين يديه مقام، وقررهم بالعبودة، وقلدهم إياها، وأخذ عليهم العهد والميثاق، ثم نقلهم من الأصلاب إلى الأرحام، ومن الأرحام إلى الدنيا، ومن الدنيا إلى اللحود، ومن اللحود إلى النشور، ومن النشور إلى المحشر، ومن المحشر إلى الصراط، ومن الصراط إلى مقام العرض، والسؤال عما قلده في المقام

الصفحة 369