كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)

عليه في خلقه، غير أبي عبيدة بن الجراح)).
فقد كشف لك هذا الحديث معنى ما قال لأبي عبيدة، أنه أمين هذه الأمة، فإنما ظفر أبو عبيدة بهذه الخصلة حتى صار واحد هذه الأمة في الأمانة بما أخبر في حديث النفس من طهارة خلق أبي عبيدة.

الصفحة 372

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text