كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)
فحسن السريرة من هيبة الله، فإذا هاب عبدٌ ربه، اتقاه في السر والعلانية، وفي ظاهره، وباطنه، فإذا كان كذلك، أهاب الله منه خلقه، وصنائع المعروف لا تكون إلا من حسن الخلق، ومن حسن الله خلقه أحبه، ومن أحبه الله، ألقى محبته على قلوب عباده، وهو قوله تعالى لموسى عليه السلام: {وألقيت عليك محبةً مني}.
قال: فكان لا يراه أحد إلا أحبه، حتى فرعون الذي كان يذبح أمه في جنبه، وهو يرشفه في صدره.
764 - حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا هارون الراسبي، عن جعفرٍ، عن أبي رجاء في قوله تعالى: {وألقيت عليك محبةً مني} قال: الملاحة والحلاوة.