كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)

لبست تحت ثوبها ثوباً، فذلك الزنجب، وهو ما بطن من ثيابها، ويلي جسدها.
والسلسبيل: هو الذي يشتد جريه، فإنما هو سلسابٍ، وإيل هو الله؛ كقولك: يا الله سلساب من معين القربة.
وفي حديث أبي مقاتل ما يحقق هذه الآية، قال: {عينان نضاختان} من فوق العرش، إحداهما سلسبيل، والأخرى التسنيم، فوصف السلسبيل بالنضخ، وهو من شدة الجري.

الصفحة 44

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text