كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)

نفسه، وبذله له عبودة، وقد يكون قد أسلم إلى ربه نفساً، ثم ليس هو بتارك لما لا يعنيه لشر نفسه، وغلبة شهواته، فهو إسلام، وليس بحسن إسلام، فإنما ذكر حسن الإسلام أن حسنه في تركه ما لا يعنيه.
567 - حدثنا عتبة بن عبد الله، قال: حدثنا مالك ابن أنسٍ، قال: حدثني ابن شهابٍ، عن عليٍّ بن الحسين رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه)).

الصفحة 64