كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)
عند موته ثلاثاً: إن رشحت جبينه، وذرفت عيناه، وانتشر منخراه، فهي رحمةٌ من الله قد نزلت به، وإن غط غطيط البكر المخنوق، وخمد لونه، وأزبد شدقاه، فهو عذابٌ من الله قد حل به)). ثم قال لامرأته: ما فعل المسك الذي جئنا به من بلنجر؟ قالت: هو ذا، قال: فألقيه في الماء، ثم اضربي بعضه ببعض، ثم انضحي حوله فراشي؛ فإنه ليأتيني الآن قوم ليسوا بجن ولا إنسٍ، ففعلت، وقمنا من عنده، ثم رجعنا، فوجدناه قد قبض رحمه الله.
541 - حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيعٍ، قال: حدثنا يزيد بن زريعٍ، قال: حدثنا يونس، عن أبي معشرٍ، عن