كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)
ثم خلق آدم آخر الأمم، ثم أبرز فضله على سائر البرية؛ بأن سخر له ما في السماوات والأرض.
وقال: {خلق لكم ما في الأرض جميعاً}، فأعلمنا أن جميع ما في الأرض إنما خلقه لنا، فبان فضل الآدمي على سائر الأمم.
وقال: {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضيلاً}.
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الله خلق ألف أمةٍ: أربع مئةٍ في البر، وست مئةٍ في البحر)).
572 - حدثنا بذلك داود بن حمادٍ القيسي، قال: حدثنا يحيى بن حمادٍ البصري، قال: حدثنا عبيد بن واقدٍ، عن محمد بن شبيبٍ، قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله تعالى خلق ألف أمةٍ: ست مئةٍ منها في البحر، وأربع مئةٍ منها في البر، وإن أول هالكٍ من هذه الأمم: الجراد، فإذا هلك الجراد، تتابعت الأمم مثل نظام السلك إذا انقطع)).