كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)
لها إبليس: أنت في ذمتي، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلها، وقال:
((اقتلوها ولو كنتم في الصلاة)).
يعني به: الحية والعقرب.
والوزغة:
أبدت جوهرها، فنفخت على نار إبراهيم عليه السلام، فلعنت.
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من قتل وزغةً، فكأنما قتل كافراً)).