كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 3)
إلا رفعه الله بها درجةً، أو حط عنه بها خطيئةً)).
معناه: أن المغفور له ترفع له درجة، والذي لم يغفر له تحط عنه بها خطيئة، ومن هاهنا قيل: إن المرض إذا كان عقوبة، لم يقبل الدواء؛ لأنه قد جوزي به في الدنيا، وإنما الدواء للداء الذي يحدث من الطبع من غير عقوبة؛ لأنه إنما أنزل الدواء للداء الحادث.
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ما أنزل الله من داءٍ إلا أنزل الله له دواءً)).
فإذا كانت عقوبة، فلا دواء له حتى تنقضي مدة العقوبة، وينزل العفو.
592 - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنسٍ،