كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

حم وعبد بن حميد في تفسيره، ض عن جابر.
3653/ 8142 - "إِنِّى رأَيت فِى المنامِ، كأَن جِبْرِيلَ عِنْدَ رَأسِى، ومِيكَائيلَ عِنْدَ رِجْلَىَّ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحبه: اضْرِبْ لهُ مَثَلًا فَقَالَ: اسْمَعْ سَمِعَتْ أُذُنُكَ واعْقِلْ عَقَلَ قَلبُكَ. إِنَّمَا مَثَلُكَ وَمَثَلُ أُمَّتِكَ، كمَثَلِ مَلِك اتَّخَذَ دَارًا، ثُمَّ بَنى فِيهَا بَيْتًا، ثُمَّ جَعَلَ فِيهَا مائدَةً، ثُمَّ بَعَثَ رَسُولًا يَدْعُو النَّاسَ إِلَى طَعَامِه فَمِنْهُمْ مَنْ أَجَابَ الرَّسُولَ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَرَكَهُ. فاللَّهُ هُوَ الملِكُ، والدَّارُ الإِسْلامُ، والْبَيْتُ الْجَنَّةُ، وَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ رَسُولٌ. مَنْ أَجَابَكَ دَخَلَ الإِسْلامَ، ومَنْ دَخَلَ الإِسْلامَ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ دَخَلَ الجَنَّةَ أَكَلَ مَا فِيهَا" (¬1)،
"خ تعليقات. وابن سعد وابن جَرير، ك عن جابر".
3654/ 8143 - "إِنِّى خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بلَيْلَةِ القَدْر، وَإنَّهُ تَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلانٌ فَرُفِعَتْ. وَعَسَى أَنْ تكُونَ خَيْرًا لكم فالْتَمِسُوهَا في السَّبْعِ وَالتِّسْعِ. والْخَمْسِ".
ش، حم، وعبد بن حميد والدارمى، خ وابن خُزَيمَة، حب عن أَنس عن عبادة بن الصامت".
3655/ 8144 - "إِنِّى أَرَاكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والْبَادِيَةَ فَإِذا كُنْتَ في غَنَمكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فأَذَّنْتَ لِلصَّلاةِ فَارْفع صَوْتَكَ بالنِّدَاءِ، فَإِنه لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنُّ، وَلَا إِنْسٌ، ولا حَجَرٌ وَلَا شَجَرٌ وَلا شَئٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ".
مَالِك والشافعى حم وعبد بن حُميد، خ، ن، هـ، حب عن أَبى سعيد".
3656/ 8145 - "إنِّى لأَنْقَلبُ إِلى أَهْلِى فَأَجِدُ الثَّمَرَةَ سَاقِطَةً على فِراشِى فأَرْفَعُهَا لآكُلَهَا ثُمّ أَخْشَى أَنْ تَكُون صَدَقَة فَألْقِيهَا".
حم، خ، م، هب عن أَبى هريرة "ط من حديث (¬2) أنس).
¬__________
(¬1) الحديث في المستدرك ج 4 ص 393 قال الحاكم: هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبى: "صحيح".
(¬2) ما بين القوسين من نسخة دار الكتب.

الصفحة 104