كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

فَدَمَعَتْ عَيْنَاى رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ، وَإنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا لتُذَكِّرَكُمْ زِيَارَتُهَا خَيْرًا، ونَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِى بَعدَ ثَلاثٍ، فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ. وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَشْرِبَةِ فِى الأَوْعِيةِ فاشْرَبُوا فِى أَىِّ وعَاءٍ شِئْتُم، وَلا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا).
"حم، حب، ض عن بريدة ورواه، م، ت، ن، إِلا قصة الاستغفار وروى هـ قِصة الأَشربة".
3675/ 8164 - "إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَأكُلُوا لُحُوم الأَضَاحِى إِلا ثَلَاثًا، فكُلُوا وَأَطعِمُوا وَادَّخرُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَذَكَرْتُ لَكُمْ أَنْ لا تَنْتَبذُوا فِى الظُّرُوفِ، الدُّبَّاء والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ والْحَنْتِمَ (¬1)، انْتَبِذُوا فِيمَا رَأَيْتُم وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسكِرٍ، ونَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَزُورَ فَلْيَزُرْ وَلا تَقُولوا هُجْرًا".
"ن عن بريدة".
3676/ 8165 - "إِنّى نسِيتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا، وَإنَّ مِنْ حُسْنِ صَلَاةِ الرجُلِ أَن يَحفَظَ قِرَاءَة الإِمام).
"ز عن عبد اللَّه بن بريدة عن أَبيه".
3677/ 8166 - "إِنِّى لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّى أَبِيتُ يُطعِمُنِى رَبِّى وَيَسْقِينِى).
"حم، خ، م عن أَنس بن مالك، خ عن ابن عمر، ط عن أَبى سعيد، حم، خ عن عائشة، خ عن أبى هريرة".
3678/ 8167 - "إِنِّى لأَرْجُو إِنْ طَال بى عُمُرٌ أَنْ ألْقَى عيسَى ابْنَ مَرْيَم فإِنْ عَجَّلَ بى مَوتٌ. فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَليُقْرِه مِنِّى السَّلام".
¬__________
(¬1) الدباء: القرع، المزفت: المطلى بالزفت، النقير: النقور من جذع النخل، الحنتم: جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله حنتم وإنما نهى عن الانتباذ فيها لأنها تسرع الشدة فيها لأجل دهنها وقيل لأنها كانت تعمل من طين يعجن بالدم والشعر فنهى عنها ليمتنع من عملها والأول أوجه.

الصفحة 108