كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

"ابن الدَّبّاغ الأنْدَلُسِى في الصحابة عن جميل البحرانى".
3714/ 8203 - "إِنِّى أَبْرَأُ إِلى اللَّهِ أَنْ يَكُونَ لِى مِنْكُمْ خَلِيلٌ، فإِنَّ اللَّهَ قد اتَّخَذَنِى خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلَيَلًا، وَلَوْ كُنتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِى خلِيلًا لاتَّخَذْتُ أبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، ألَا وإِنَّ مَنْ كَانَ قَبَلَكُمْ كَانُوا يتِّخِذُون قُبُورَ أنْبيَائِهِمْ، وَصَالحيهِمْ مَسَاجدَ. أَلَا فَلَا تَتَّخذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ، إِنِّى أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِك".
م عن جندب رضى اللَّه عنه.
3715/ 8204 - "إِنِّى اسْتَوْهَبْتُ ابْنَى عَمِّى هَذَيْنِ مِنْ ربِّى فَوَهَبَهُمَا لِى، يَعْنِى: عُتْبَة بْن أبِى لَهَب وَأَخَاهُ مُعْتِب).
"ابن سعد عن ابن عباس عن أبيه".
3716/ 8205 - "إِنِّى رَأيْتُ المَلائكَةَ تُغَسِّلُ حَنْظَلَةَ بْنَ أبى عَامر بين السَّمَاء والأَرْضِ بِمَاءِ المُزْنِ فِى صِحَافِ الْفِضَّةِ).
"ابن سعد عن خزيمة بن ثابت" (¬1).
3717/ 8206 - (إِنِّى خَاتَمُ أَلْفِ نَبِىٍّ أوْ أَكْثَرَ) (¬2).
"ابن سعد عن جابر، ك عن أبى سعيد".
3718/ 8207 - (إِنِّى وَاللَّهِ لا يُمْسِكُ النَّاسُ عَلَىَّ بِشَئٍ، إِنِّى لا أُحِل إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ وَلَا أُحَرِّمُ إِلا مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِى كِتَابهِ).
¬__________
= اللَّه تعالى. وفى رواية: أبرأ إلى كل خل من خلته بفتح الخاء وكسرها بمعنى الخلة والخليل اهـ النهاية وفى مجمع الزوائد ج 9 ص 44 مناقب أبى بكر أحاديث في معناه وبأكثر ألفاظا، منها ما هو بدرجة الحسن ومنها ما رجاله ثقات فكلها مقبولة وحديث مسلم -بعده- يشهد لهذا فإنه بمعناه.
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2646 ورمز له بالصحة، وحنظلة بن أبى عامر بن صيفى الأنصارى الأوسى المعروف بغسيل الملائكة، وكان قتله شداد بن الأسود وذلك أنه التقى هو وأبو سيفان بن حرب فاستعلى حنظلة عليه ليقتله فرآه شدّاد فعلاه بالسيف حتى قتله وقد كاد يقتل أبا سيفان. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن صاحبكم لتغسله الملائكة فسلوا صاحبته، فقالت: "خرج وهو جنب لما سمع الهاتف" فقال لذلك غسلته الملائكة، وهذا لا ينافيه الأخبار الناهية عن غسل الشهيد لأن النهى وقع للمكلفين من بنى آدم.
(¬2) الحديث في المستدرك ج 2 ص 597 وفيه مجالد قال الذهبى: وهو ضعيف.

الصفحة 117