كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
رَقَبَة مِنْ وَلَدِ إِسْماعِيلَ، وَلَا يَحِلُّ لِذَنبٍ كُسِبَ ذَلِكَ الْيَوْمَ أنْ يُدْركَهُ إِلَّا أنْ يَكُونَ الشِّرْكَ، وَهِى تَحْرُسُكِ مَا بَيْنَ أَنْ تَقُولِيه غُدْوَةً إِلى أنْ تَقُولِيه عَشِيةً مِنْ كُلِّ شَيْطَانِ وَمِنْ كل سُوءٍ" (¬1).
"حم طب عن أَم سلمةَ"
3796/ 8285 - "إِنْ كانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلوُا مَا بَقِى. وَإِنْ كَانَ مَائِعًا اسْتُصْبحَ (¬2) بِهِ فَلَا تَقْرَبُوه".
"عبد الرزَّاق طب عن مَيْمونَةَ أَنَّ رسَوُلَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- سُئِلَ عن الْفَأَرَةِ تَقَعُ فِىْ السَّمْن. قال فذكَره، عبد الرّزاق. ق. حم. د عن أَبى هريرة مثلُه، عبد الرزاق عن أَبى سعيد".
3797/ 8286 - "إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَ مَا حَوْلَهَا قَدْرَ الكَفِّ وَأُكِلَ بَقِيَّتُهُ".
عبد الرزاق عن عطاءِ بن يَسار مرسلا".
3798/ 8287 - "إِنْ كَانَ جامدًا أُخذَ مَا حَولَهَا قَدْرَ الكفِّ وَإِذَا وَقعَتْ فِى الزَّيْت اسْتُصْبحَ بهِ" (¬3).
"عبد الرزّاق عن ابن المسيب مرسلا".
3799/ 8288 - "إِنْ كَانَ قَضَاءً (¬4) منْ رَمَضَانَ فَاقْضيهِ يوْمًا آخَرَ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَإِنْ شئْتِ فَاقْضِيه وَإِن شئْت فَلَا تَقْضيه".
3800/ 8289 - "إِنْ أَنْتُمُ اتَّبَعْتُمْ أذنَابَ الْبقَر وَتَبَايَعْتُمْ بالْعِينَةِ وَتَرَكتُمْ الْجهَادَ فِى
¬__________
(¬1) ومثله في الصحيح ففى صحيح مسلم (المختصر) جـ 2 ص 265 باب "ما يقول عند النوم وأخذ المضجع" حديث رقم 1895 من رواية عائشة وعلى بمغايرة يسيرة في المعنى وزيادة وحديثنا في مجمع الزوائد جـ 10 ص 108 قال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى وإسنادهما حسن.
(¬2) (استصبح به) ليست في الظاهرية ولا في قوله. وحديث ميمونة أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ 1 ص 287 بمغايرة يقول الهيثمى بعده هو في الصحيح وغيره ويرويه هو من رواية أحمد، ثم يذكر أن فيه محمد بن مصعب القرقسانى ونقه أحمد وروى عنه، وضعفه يحيى بن معين وجماعة. وفى الباب عن أبى الدرداء وابن عمر.
(¬3) في الصحيح مثل هذا الحديث من رواية أحمد والبخارى والنسائى وأبى داود في جزئه الأول. وقد أشار الشوكانى إلى رواية ابن المسيب التى معنا وانظر نيل الأوطار 8 - 178 باب الأدهان تصيبها النجاسة.
(¬4) في نسخة قوله بلفظ (من قضاء رمضان) واللفظ هنا من رواية أحمد وأبى داوود كما أورده الشوكانى في نيل الأوطار جـ 4 ص 219 وفى إسناده بعض من تكلم فيهم مع اختلاف في جرحهم أو تعديلهم.