كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

م من حديث أَنس بن مالك.
3803/ 8292 - "إِنْ شُغِلتَ فَلَا تُشْغَلْ عَن الْعصْرَيْنِ الْفَجْر وَالْعَصْرِ" (¬1).
حم، حب، ك عن فُضَالَةَ اللَّيْثِى.
3804/ 8293 - "إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهُ في قرية مَسْكُونَةِ أَوْ في سَبِيل ميتَاءٍ فعَرِّفْهُ، وَإنْ كُنتَ وَجَدْتَه في خَربَة جَاهليَّة أوْ في قرْيَة غَيْر مَسكونَة أَوْ غَيْر سَبِيل ميتَاءٍ فَفيه وَفى الرّكَاز الْخُمْسُ).
"الشافعى (¬2) ق ك عن ابن عمرو".
3805/ 8294 - "إِنْ هُوَ اقْتَطعَهَا بيَمينه ظلمًا كَانَ ممَّنْ لا يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْه يَوْمَ الْقيَامَة، وَلَا يُزكِّيه وَلَهُ عَذَابٌ ألَيمٌ" (¬3).
حم عن أبى موسى.
3806/ 8295 - "إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأتُكُمْ عَنِ الإِمَارَة وَمَا هِى: أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ، وَثَانِيهَا نَدَامَةٌ وثَالِثُهَا عذابٌ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ عَدَلَ وَلَيْسَ (¬4) يَعْدِلُ مَعَ أقَارِبهِ".
¬__________
(¬1) الحديث بمغايرة في اللفظ وزيادة في المستدرك جـ 1 ص 199 باب المحافظة على العصرين قال الذهبى على شرط مسلم.
(¬2) في المستدرك جـ 2 ص 65 كتاب البيوع حكم اللفطة، أورده الحاكم وصححه الذهبى وفى بدائع المنن ج 1 ص 238 (الشافعى: أخبرنا سفيان عن داود بن سابور ويعقوب بن عطاء عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال في كنز وجده رجل في خربة جاهلية: إن وجدته في قرية مسكونة أو في سبيل ميتاء فعرفه وان وجدته في قرية جاهلية أو في قرية غير مسكونة ففيه وفى الركاز الخمس) ومعنى خربة: أى مكان غير مسكون ولا يملكه أحد ميتاء بكسر الميم والياء بعدها تهمز ولا تهمز مفعال من الإتيان وهو الطريق العامر الذى يسلكه كل أحد ومنه الحديث (وما وجدت في طريق ميتاء فعرفه سنة) أى طريق مسلوك اهـ بدائع المنن والنهاية، و (الركاز) كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض وكذلك المعادن وفى نسخة تونس (فرفعه) بدل (فعرفه) وهو غير واضح.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 4 ص 178 باب فيمن حلف يمينا كاذبة يفتطع بها مالا. قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى والطبرانى في الكبير والأوسط وإسناده حسن.
(¬4) في نسخة الظاهرية (وكيف يعدل) والحديث صدره في الصغير برقم 2666 ورمز له بالصحة عن عوف بن مالك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن شئت أنبأتكم عن الإمارة وما هى. فناديت بأعلى صوتى: وما هى يا رسول اللَّه؟ قال: وذكره. الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط ورجال الكبير رجال الصحيح، وقال المنذرى: رواه البزار والطبرانى في الكبير ورواته رواة الصحيح.

الصفحة 140