كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
قال فذكره.
3821/ 8310 - "إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْر تَجِدُوهُ أَمِينًا زَاهِدًا فِى الدُّنْيَا رَاغِبًا فِى الآخِرةِ، وَإِن تؤَمِّرُوا عُمَرَ تجدوه قَوِيًّا أمِينًا لَا يَخَافُ فِى اللَّه لَومَةَ لائِمٍ، وَإِنْ تؤَمِّروا عَليًا وَلَا أُرَاكُمْ فَاعِلِينَ تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًا. يَأخُذ بِكُمْ الطَّرِيقَ المُستَقِيمَ".
حم حل عن على (¬1).
3822/ 8311 - "إِنْ عِشْت لاُخرجَنَّ اليَهُودَ والنصارَى؛ من جَزِيرَة العَربِ حَتَّى، لا أَتْرُكَ فِيهَا إِلا مُسْلِمًا".
حم عن عمر (¬2).
3823/ 8312 - "إِنْ أخَذْتَهَا أَخَذْتَ قَوْسًا مِنَ النَّار" (¬3).
هـ عن أُبَىّ بن كعب أَنَّهُ عَلَّم رجلا القرآن أَو شيئًا منه فَأَهْدَى لَهُ قَوْسًا فقال له النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ذلك.
3824/ 8313 - "إِنْ يَخْرُجِ الدَّجَّالُ وَأنَا حَىٌّ كُفيتُمُوه، وإِنْ يَخْرُج بَعْدِى فإِنَّ، رَبكُمْ لَيسَ بِأعْوَرَ، إِنَّهُ يَخْرُج فِى يَهُوديتِهِ أَصْبَهَان حَتَّى يَأْتِى المَدِينَةَ فَيَنْزِلَ نَاحِيَتَهَا، وَلَهَا يَوْمِئذ سَبْعَةُ أبْوَاب عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَانِ فَيَخْرُج إِلَيْهِ شِرَار أَهْلِهَا حَتَّى يَأتِى الشَامَ مَدِينَةَ
¬__________
(¬1) الحديث في مسند أحمد ج 2 حديث رقم 859 تحقيق شاكر: قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، والحديث في مجمع الزوائد ج 5: 176 وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى في الأوسط، ورجال البزار ثقات).
(¬2) الحديث في مسند أحمد ج 1 حديث رقم 201 ص 201 عن جابر بن عبد اللَّه يقول: أخبرنى عمر بن الخطاب أنه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلما) قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
ورواه الترمذى في صحيحه ج 1 ص 303 عن جابر عن عمر بن الخطاب أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (لئن عشت إن شاء اللَّه لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب) (وفى رواية عن جابر بن عبد اللَّه يقول: أخبرنى عمر بن الخطاب أنه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك فيها إلا مسلما) قال أَبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.
(¬3) بمثله أورد الهيثمى ج 4 ص 94، 95، 96 باب الأجر على تعليم القرآن من رواية الطبرانى الكبير عن عوف ابن مالك والمثنى بن وائل وحديث عوف ضعيف وحديث المثنى مسكوت عنه دون تجريح.