كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
فِلَسْطين ببَاب لُدَّ فَيَنْزِلُ عِيسَى فَيَقْتُلُهُ، ويَمكُثُ عِيسَى فِى الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِمَاما عَدْلًا وَحَكمًا مُقْسِطًا" (¬1).
حم عن عائشة.
3825/ 8314 - "إِنْ كَانَ قَضَاءً عَنْ رَمَضَان فَاقْض يَوْمًا مَكَانَهُ وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَإِنْ شِئْتِ فَاقْض وَإِن شئْت فَلَا تَقْضِى" (¬2).
حم ق عن أُم هانئ.
3826/ 8315 - "إِنْ تُوَلُّوا عَليًا تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْديًا يَسْلكْ بِكُمْ الطَّريقَ المُسْتَقيم" (¬3).
حل عن حذيفة.
3827/ 8316 - "إِنْ تَسْتَخْلِفُوا أَبَا بَكْر تجِدُوهُ قَوِيًّا فِى أَمْر اللَّه ضَعِيفًا في بَدَنِهِ، وَإِنْ تَسْتَخْلِفُوا عُمَرَ تجدُوهُ قَوِيًّا فِى أَمْرِ اللَّه قَوِيًّا في بَدَنِهِ وَإِنْ تَسْتَخْلِفُوا عَلِيًّا ومَا أُرَاكُمْ فَاعِلين تجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًا يحْملُكُمْ عَلَى المَحجَّة البَيْضَاءِ" (¬4).
أَبو نعيم في فضائل الصَّحابة عن حذيفة.
3828/ 8317 - "إِنْ لَقِيْتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا بِخَبْثِ الْجَمِيشَ فَلَا تَمَسهَا" (¬5).
¬__________
(¬1) رواه الهيثمى في مجمع الزوائد جـ 7 ص 338 وفيه زيادة بعد (بباب لد): (قال أَبو داود مرة حتى يأتى مدينة فلسطين) قال الهيثمى رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير الحضرمى بن لاحق وهو ثقة. والحديث مروى عن عائشة رضى اللَّه عنها قالت: (دخل على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا أبكى: فقال ما يبكيك؟ قلت يا رسول اللَّه ذكرت الدجال فبكيت فقال: رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وذكره)، ولد: بالضم بفلسطين يقتل عيسى عليه السلام الدجالَ عند بابها اهـ القاموس.
(¬2) جاء في مجمع الزوائد عن ابن عمر بعضه جـ 3 ص 201 في الطبرانى الكبير وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس وعن أم هانى بعضه جـ 3 ص 202. وهو عزاه إلى الطبرانى في الأوسط وفيه رجل لم يسم.
(¬3) و (¬4) أورد صاحب مجمع الزوائد جـ 5 ص 167 كتاب الخلافة. الحديثين بمغايرة يسيرة في بعض الألفاظ. وقال بعد إيراد الحديث الجامع لهما: وفيه أَبو اليقظان عثمان بن عمير وهو ضعيف.
(¬5) خبث الجميش بالثاء في التونسية، وفى النهاية بالتاء خيت والخبت الأرض الواسعة. والجميش الذى لا نبات به كأنه جمش: أى حلق. وإنما خصه بالذكر لأن الإنسان إذا سلكه طال عليه وفنى زاده واحتاج إلى مال أخيه المسلم ومعناه: إن عرضت لك هذه الحالة فلا تعرض لنعم أخيك بوجه ولا سبب وإن كان ذلك سهلا متيسرا وهو معنى قوله: تحمل شفرة وزنادا أى معها آلة الذبح والنار. قال القتيبى: سألت الحجازين فأخبرونى أن بين المدينة والحجاز صحراء تعرف الخبت والحديث عند الهيثمى جـ 4 ص 171 باب القصب وحرمة =