كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
ط، حم وعبيد بن حُميد خ فِى الأَدَبِ زيد بن أَنس عن جدِّه أَنس.
3848/ 8337 - "إِنْ كان يَضُرُّكَ بصرك لمِا بهِ، ثُمَّ صَبَرْتَ واحتَسبْتَ لَتَلْقَيَنَّ اللَّه لَيْسَ لَكَ ذَنْبٌ" (¬1).
حم، ك عن أَنس.
3849/ 8338 - "إِنْ كُنْتَ لابُدَّ سَائِلًا فَاسْأَلِ الصَّالِحينَ".
ن وابن قَانع طب عن ابن الفراسى عن أَبيه (¬2).
3850/ 8339 - "إِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الخُطبةَ لَقَدْ أَعْرَضْت المَسْألَةَ. أَعْتق النَّسمةَ وَفُكَّ الرَّقَبَةَ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه أَوَ لَيْسَتَا وَاحدةً؟ قَالَ: لا. إِنَّ عتْقَ النَّسَمة انْ تُفْرَدَ بِعتْقهَا، وَفَكَّ الرَّقَبة أنْ تعينَ فِى عتْقهَا، والمنيحةُ الوكُوفُ وَالفَئُ علَى ذِى الرَّحم الظَّالم؛ فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ، فَأَطْعِم الجَائِعَ واسقِ الظَّمْآنَ وأمُرْ بِالمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ المُنْكَرِ، فَإِنْ لَمْ تطِق ذَلِكَ فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِن خَيْرٍ".
ط، حم، حب، قط.، ط، ك، ض عن البراء (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 308 باب فيمن ذهب بصره. عن أَنس بن مالك قال: دخلت مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- نعود زيد بن أرقم وهو يشتكى عينه فقال له: يا زيد الحديث. وفيه: وليس عليك ذنب. قال الهيثمى: لأنس حديث في الصحيح غير هذا. وقال: رواه أحمد وفيه الجعفى وفيه كلام كثير وقد وثقه الثورى وشعبة.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2677 براوية حم خد عن أَنس ورمز له بالضعف عن الفراسى بفتح الفاء قال: قلت أسال يا رسول اللَّه؟ قال: لا. ثم ذكره.
(¬3) في المستدرك جـ 2 ص 217 (كتاب المكاتب) عن البراء بن عازب رضى اللَّه عنه قال: جاء أعرابى إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه علمنى شيئا يدخلنى الجنة، فقال: لئن أفصرت الخطبة وذكره قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه قال الذهبى: صحيح سمعه أَبو نعيم من عيسى، لئن أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسالة: أى جئت بالخطبة قصيرة وبالمسألة عريضة يعنى قللت الخطبة وأعظمت المسألة، والنسمة النفس والروح، أى من أعتق ذا روح وكل دابة فيها روح فهى نسمة، وإنما يريد الناس. ومعنى (أعتق النسمة وفك الرقبة) أن عتق النسمة أن ينفرد بعتقها وفك الرقبة أن يعين في عتقها. وأصل الفك؛ الفصل بين الشيئين وتخليص بعضها من بعض، والمنيحة: المنحة، ومعنى المنيحة الوكوف أى غزيرة اللبن وقيل: التى لا ينقطع لبنها سنتها جميعها، وهو من وكف البيت والدمع إذا تقاطر. (والفئ على ذى الرحم) أى العطف عليه والرجوع إليه بالبر.