كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

حم، د، هـ، ك، ق عن أَبى هريرة.
3860/ 8349 - "إِنْ أرَدْتَ أَنْ يُقَلِّدَكَ اللَّهُ قَوْسًا مِنْ نَار فَخُذْهَا (¬1).
حل عن أَبى الدرداءِ مثله.
3861/ 8350 - "إِنْ يَك في شَئٍ ممَّا تُعَالَجُونَ بِهِ شِفَاءٌ ففى شَرْطَةِ حَجَّام أَوْ شرْبَةِ عَسَل، أوْ لَذْعَةِ نَار تصِيبُ الدَّاءَ، وَمَا أُحِبُّ أَن أَكْتَوِى".
البغوى عن أَبى بُصْرة الغفارى.
3862/ 8351 - "إِنْ كَانَ فِى شَىْءٍ منْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ. فَفِى شَرْطَة مَحْجَم، أَوْ شَرْبَة مِنْ عَسَل، أو لَذْعَة بنَار تُوَافِقُ دَاءً وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِى" (¬2).
حم، خ، م، ن عن جابر، ك عن ابن عمر، حم، طب، وابن عساكر عن معاوية بن خديج".
3863/ 8352 - "إِنْ كانَ فِى شَئٍ شفَاءٌ فَشَرْطَة محْجَم أَوْ شَرْبَةُ عَسَل، أَوْ كَىٌّ يُصِيبُ أَلَمًا وأنَا أَكْرَهُ الكَىَّ وَلَا أُحِبُّهُ" (¬3).
طب عن عقبة بن عامر.
3864/ 8353 - "إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ حَلَّ أَجَلُهَا".
ت، هـ، طب عن الأسود عن أبى السنابل بن بعكك قال: وَضَعتْ سُبَيْعَةُ بعْدَ وَفَاة زَوْجِها بِثَلَاث وعشرين يَوْمًا. فَلَمَّا تَعَلَّتْ (¬4) تَشَوَّقَتْ لِلنِّكاح فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ذكرهُ وقال ت حديث مشهور ولا نعرف للأَسودِ سماعًا من أَبى السنابل وسمعت محمدًا يقول: لا أَعرف أن أبا السنابل عاش بعد النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-.
¬__________
(¬1) سبق حديثان بمعناه قريبا على عبادة بن الصامت، وأبى بن كعب وفى التونسية إن بكم وهو خطأ من الناسخ.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2670 ورمز له بالصحة وذكر المناوى قصة للحديث في شرحه جـ 2 ص 32. وانظر الحديث قبله.
(¬3) ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد جـ 5 ص 90، 91 ثم قال: رواه أحمد وأَبو يعلى والطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا عبد اللَّه بن الوليد بن قيس وهو ثقة. وفى الرواية (ففى شرطة) و (أوكية).
(¬4) الحديث في الترمذى بلفظ (فلما فعلت) يدل -تعلت- وبزيادة فانكر عليها، وذكر ذلك للنبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: إن تفعل. . . وذكره -والصواب بثلاثة وعشرين يوما. ومعنى تشوقت: طحت وتشوقت. اهـ النهاية- وتعلت أتامت وارتفعت، أو سلمت وصحت: من علة النفس. الفائق في الغريب.

الصفحة 154