كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

ك، وتعقب عن حذيفة.
3881/ 8370 - "إنْ يَكُنْ هُوَ فَلَسْتَ صَاحبهُ، إِنَّمَا صَاحبُه عيَسى بنُ مَرْيم، وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ فَلَيْس لَكَ أنْ تَقْتُل رَجُلًا مْن أَهْلِ الْعَهْد" (¬1).
حم، ض عن جابر أن عمر قال: يا رسول اللَّه إيذن لى فَأَقْتُلَ ابن صَائد.
3882/ 8371 - "إِنْ ولَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْر فَزَاهدٌ في الدُّنْيَا رَاغبٌ في الآخرَة وَفِى جِسمه ضَعْفٌ، وَإنْ ولَّيْتُمُوهَا عُمَرَ فَقَوىٌّ أَمينٌ لَا تَأْخُذُهُ فِى اللَّه لَوْمَةُ لائمٍ. وَإِنْ وَليَّتْمُوهَا عَليًّا فهَادٍ مَهْدىٌّ يُقيمُكُمْ عَلَى طَرِيقٍ مُسْتقيم" (¬2).
طب، ك، وتعقب عن حذيفة.
3883/ 8372 - "إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ توَلُّوهُ أَمينًا مُسْلمًا قَوِيًا في أمْرِ اللَّه ضَعيفًا في أمْرِ نَفْسه، وَإنْ تُوَلُّوا عُمَرَ توَلُّوهُ أَمينًا مُسْلمًا لَا تَأخُذُهُ في اللَّه (لَوْمَةُ لائمٍ) وَإنْ تُوَلُّوا عَليًّا تُوَلُّوهُ هَاديًا مَهْديًا يَحْملُكُمْ عَلَى المحَجة" (¬3).
الخطيب وابن عساكر عن حذيفة، ن -رضي اللَّه عنه-.
3884/ 8373 - "إِنَّ تُوَلُّوهَا أَبَا بَكْر تَجِدُوهُ زَاهدًا في الدُّنْيَا رَاغبًا في الآخرَة وَإنْ تُوَلُّوهَا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أمينًا لا تَأخُذُه في اللَّه لَومَةُ لائمٍ، وَإنْ توَلُّوهَا عَليًّا تَجِدُوهُ هَاديًا مَهْديًّا يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّريقَ" (¬4).
ك، وتعقب وابن عساكر عن على.
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد "كتاب الفتن" باب ما جاء في ابن الصياد جـ 8 ص 3. وما معنا جزء من حديث طويل أورده مجمع الزوائد كاملا. وقال: رواه أحمد ورجال أحمد رجال الصحيح.
(¬2) الحديث في المستدرك جـ 3 باب المناقب مناقب أبى بكر ص 70 وتعقبه الذهبى وحكم بضعفه، فزيد بن الحباب قال ابن معين: أحاديثه عن الثورى مقلوبة، وقال أَبو حاتم: صدوق، وقال أحمد: صدوق كثير الخطأ. وقال ابن معين: خرج له مسلم لكن هذا الخبر منكر. اهـ من تلخيص الذهبى.
(¬3) و (¬4) المقوس ساقط من التونسية، (3، 4) كلاهما في مجمع الزوائد جـ 5 ص 176 كتاب الخلافة وحديث حذيفة فيه ضعف وحديث على عند البزار رجاله ثقات.

الصفحة 159