كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
حم، د، ع، طب والباوردى، ض عن حمزة بن عمر والأَسلمى أَن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بَعثَه هُوَ ورهطا معه إِلى رجُلٍ منْ عذرَةَ وَقَالَ: إِنْ قْدَرْتُمْ علَى فُلَانٍ فَحَرِّقُوهُ بالنَّار ثم ردّهم وقال: فذكره) د عن أَبى هريرة.
3889/ 8378 - "إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ (¬1).
ط، حم، د، ن وابن خزيمة، حب، قط من طرق عن حمزة بن عمرو الأسلمى قال: سألت رسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الصوم في السفر، قال: فذكره، د، ك عن حمزة بن محمد بن عمرو الأسلمى عن أبيه عن جده، مالك، حم، خ، ت، ن، هـ عن عائشة.
3890/ 8379 - "إِنْ حُدِّثْتَ أنَّ جَبَلًا زَالَ عَنْ مَكَانه فَصَدِّقْ. وإِنْ حُدِّثْتَ أَن رَجُلًا زَالَ عَنْ خَليقَتهِ فَلَا تصَدِّقْ" (¬2).
ابن وهب في كتاب القدر من حديث عقيل بن خالد عن ابن شهاب الزهرى مرسلا.
3891/ 8380 - "إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُزَكُّوا صَلَاتَكُمْ فَقَدِّمُوا خيَارَكمْ".
الخطيب عن أَبى هريرة.
3892/ 8381 - "إِنْ سَرَّكمْ أنْ تُقْبَلَ صَلَاتُكُمْ فَليَؤمَّكُمْ خِيارُكُمْ" (¬3)
ابن عساكر عن أبى أُمامة.
¬__________
(¬1) ذكره في هداية البارى إلى ترتيب أحاديث البخارى جـ 1 ص 160 قال شارحه: وفيه إبهام المسئول عن حكمه، وقد بين ذلك المبهم ما أتى في رواية لمسلم من أنه أجابه بقوله: هى رخصة من اللَّه، فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه وذلك مشعر بأنه سأل عن صيام الفريضة لأن الرخصة إنما تطلق في مقابلة العزيمة والحديث رواه الجماعة.
(¬2) مر الحديث في حرف (إذا) ولفظه "إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه" بزيادة (فإنه يصير إلى ما حيل عليه) وهى رواية أحمد عن أبى الدرداء.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2663 وفى المناوى الرواية بلفظ ما قبله (بالشرح) قال ورواه الدارقطنى عن أى هريرة برفعه بلفظ (إن سركم أن تزكوا صلاتكم فقدموا خياركم) ثم قال: فيه أَبو الوليد خالد بن إسماعيل ضعيف. وقال القطان فيه العلاء بن سالم الراوى عن خالد مجهول وبهذا يتضح أن الحديثين حديث واحد روى من طريقين.