كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
3893/ 8382 - "إِنْ كُنْتَ عَبْدَ اللَّه فَارْفَعْ إِزَارَكَ" (¬1).
ابن عساكر عن ابن عمر.
3894/ 8383 - "إِنْ نَاقَدتَ النَّاس نَاقَدُوكَ وإِنْ تَركْتهُمْ لَمْ يترُكوكَ وَإِنْ هَرَبْتَ منْهُمْ أَدْرَكوكَ قيلَ فَمَا أَصْنَعُ؟ قَالَ هَبْ عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْركَ" (¬2).
الخطيب وابن عساكر عن أَبى الدرداء وصحح الخطيب وقفه.
3895/ 8384 - "إِنْ وُلدَ لَكَ غُلَامٌ فَسَمِّه باسْمِى وَكنِّه بكُنْيَتى وَهُوَ رُخْصَةٌ لَكَ دُونَ النَّاس" (¬3).
ابن عساكر عن على.
3896/ 8385 - "إِنَّ اسْتَعْمَلتُ عَلَيكمْ رَجُلًا فَأَمَرَكمْ بطَاعَة اللَّه فَعَصَيْتُمُوهُ كَانَ مَعْصيَتُهُ مَعْصيَتِى، ومَعْصيَتى مَعْصيَةُ اللَّهِ وَإِنْ أَمَرَكمْ بمَعْصيَة اللَّه فَأَطَعْتُمُوهُ كَانَتْ لكم الحُجَّةُ عَلَىَّ يوم القيَامة وَلَكنْ أَكِلكُمْ إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ" (¬4).
"الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس قال: قالوا يا رسول اللَّه استخلف علينا بعدك رجلا قال: فذكره".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2673 ورمز له بالصحة: ورواه عن طب، هب عن ابن عمر قال المناوى نقلا عن الزمخشرى إنه كان متحققًا أنه عبد اللَّه ومنه قوله تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي} مع علمه بأنهم لم يخرجوا إلا لذلك. ثم قال: واعلم أن إسبال الإزار بقصد الخيلاء حرام وبدونه مكروه، ومثل الإزار كل ملبوس قميص وسراويل وجبة وقباء ونحوها.
وسببه: قال عبد اللَّه بن عمر: دخلت على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وعلىَّ إزار يتقعفع، فقال: من هذا؟ فقلت: عبد اللَّه. قال: إن كنت وذكر الحديث. تال فرفعت إزارى إلى نصف الساقين. ولم تزل إزرته حتى مات. قال الذين العراقى إسناده صحيح. وقال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى بإسنادين وأحد إسنادى أحمد رجاله رجال الصحيح.
(¬2) في كشف الخفاء جـ 2 ص 452 رقم 2851 من رواية أبى أسامة عن الديلمى "وفى الإحياء عن أبى الدرداء "ولفظه" الناس اليوم شجرة ذات جنى، ويوشك الناس أن يعودوا كشجرة ذات شوك: إن ناقدتهم نقدوك، وإن تركتهم لم يتركوك، وإن هربت منهم طلبوك تقرضهم من عرضك ليوم فاقتك" ثم قال: كذا هو عند الديلمى، وفى الإحياء عن أبى الدرداء قال: كان الناس ورقا لا شوك فيه، فالناس الآن شوك لا ورق فيه.
(¬3) الحديث في المستدرك جـ 4 ص 278 باب الأدب: عن فطر بن خليفة قال: حدثنى منذر الثورى قال: سمعت محمد بن الحمية يقول: سمعت أبى يقول: قلت يا رسول اللَّه أرأيت إن ولد لى ولد بعدك أسميه باسمك وكنيه بكنيتك؟ قال: نعم. قال على -رضى اللَّه عنه. فكانت هذه رخصة لى. قال الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبى في التلخيص وموطن الرخصة إنما هو في التكنى بكنيته -صلى اللَّه عليه وسلم-. وأما التسمية فلا رخصة فيها إذ لا نهى عنها.
(¬4) يشهد للحديث ما في مجمع الزوائد باب الخلافة جـ 5 ص 176 بمغايرة في اللفظ رواية حذيفة من رواية البزار قال الهيثمى: وفيه أَبو اليقظان وهو ضعيف.