كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
رواه الطبرانى في الصغير ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبرانى أُسامة بن على ابن سعيد بن ثبير وهو ثقَةٌ ثبت.
3907/ 8396 - "إِنْ أَرَدْتُمْ أنْ تُزَكُّوا صَلَاتكُمْ فَقَدِّمُوا خيَارَكُمْ فَإنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيما بَيْنَكُمْ وبينَ رَبكُمْ" (¬1).
الطبرانى من حديث مرثد بن أَبى مرثد الغَنَوى.
3908/ 8397 - "إِنْ كنت ألْمَمْتِ بِذَنْب فَاسْتَغْفرِىِ اللَّهَ وتُوبِى إِلَيْه فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنْ الذَّنْبِ النَّدَمُ والاسْتِغْفَارُ" (¬2).
هب عن عائشة رضى اللَّه عنها.
3909/ 8398 - "إِنْ كُنْتَ لَابُدَّ فَاعلًا فَمَرَّةً وَاحدَةً" (¬3).
خ، م، ت، ن، هـ عن معيقيب في الرجل يسوى الحصى حيثُ يَسْجُد. عبد الرزاق عن أبى سلمة مرسلا.
3910/ 8399 - "إِنْ يكُنْ هُوَ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْه وإِن لَمْ يكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ في قَتْلِهِ" (¬4).
حم، خ، م، ت عن ابن عمر. طب عن المغيرة.
3911/ 8400 - "إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأس وَإنْ كَانَ نَسَاءً فَلا يَصْلُحُ" (¬5).
¬__________
(¬1) لفظ الطبرانى كما ذكر الهيثمى في مجمع الزوائد جـ 2 ص 64 باب الإمامة: (إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم علماؤكم فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم عز وجل" رواه الطبرانى في الكبير وفيه يحيى بن يعلى الأسلمى وهو ضعيف. من حديث مرثد.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2678 ورمز له بالحسن وخرجه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن يزيد الواسطى وهو ثقة. قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد لأعلى من البهيقى. قد وجد في الصحيحين (بدون فإن التوبة. . الخ).
(¬3) الحديث في مسلم بدون لفظ "فمرة" ولفظه: ذكر للنبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، المسح في المسجد يعنى الحصى: قال: "إن كنت. . . إلخ".
(¬4) لفظ مسلم في المختصر رقم 2044 إن يكنه، وإلا يكنه في باب قصة ابن الصياد وفى الترمذى: إن يك حقا فلن تسلط عليه الحديث. قال عبد الرازق يعنى الدجال.
(¬5) الحديث في مسلم أيضا (المختصر) جـ 2 ص 12 باب النهى عن بيع الذهب بالورق نسيئة رقم 950 عن أبى المنهال قال: باع شريك لى ورقا بنسيئة إلى الموسم أو إلى الحج فجاء إلى فأخبرنى، فقلت: هذا أمر لا يصلح قال، قد بعته في السوق، فلم ينكر ذلك علىَّ أحد فأتيت البراء بن عازب فسألته فقال: "قدم النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة ونحن نبيع هذا البيع فقال: "ما كان يدا بيد فلا بأس به وما كان نسيئة فهو ربًا وَأتِ زيد بن أرقم فإنه أعظم تجارة منى، فأتيته فسألته فقال: مثل ذلك.