كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
3928/ 8417 - "إِنْ كنْتَ صَائمًا شَهْرًا بعْدَ شَهْرِ رَمَضَان فَصُمْ المُحَرَّمَ فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّه، فيه يَوْمٌ تَابَ (اللَّه) فيه عَلى قَوْمٍ ويَتُوبُ فيه عَلَى آخَرين" (¬1).
ت حسن غريب، حم، هب وابن زنجويه عن على.
3929/ 8418 - "إِنْ أُصيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ" (¬2).
خ عن ابن عمر.
3930/ 8419 - "إِنْ أرَدْتِ اللحُوق بى فَليَكْفيك من الدُّنْيا كزَاد الرَّاكبِ، وَإيَّاكِ ومجالَسَةَ الأغْنيَاءِ ولا تَسْتَخْلقى ثَوْبًا حَتَّى تَرْقَعيه" (¬3).
ت غريب، ك، هب عن عائشة.
3931/ 8420 - "إِنْ كُنْتَ تُحبُّنى فَأَعِدَّ للفَقْرِ تِجفَافًا، فَإِنَّ الفَقْرَ أَسْرعُ إِلَى مَنْ يُحبُّنِى مِنَ السَّيْل إِلَى منْتَهَاهُ" (¬4).
حم، ت حسن غريب، طب، هب عن عبد اللَّه بن مغفل رضى اللَّه عنه.
¬__________
(¬1) في الترمذى عن النعمان بن سعد عن على قال: ساله رجل أى شهر تأمرنى أن أصوم بعد شهر رمضان؟ قال له: ما سمعت أحدا يسأل عن هذا إلا رجلا سمعته يسأل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا قاعد فقال: يا رسول اللَّه. أى شهر تأمرنى أن أصوم بعد شهر رمضان؟ قال إن كنت صائما بعد شهر رمضان وذكره. .
(¬2) قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيمن أمر على جيش مؤتة زيد بن حارثة، وجعفر بن أبى طالب، وعبد اللَّه بن رواحة في مجمع الزوائد جـ 6 ص 156 باب غزوة مؤته ورواية البخارى عن ابن عمر "إن قتل زيد فجعفر وإن قتل جعفر فعبد اللَّه بن رواحة" وذكر ابن حجر في فتح البارى أن رواية إن أصيب زيد فجعفر لأحمد والنسائى وصححه ابن حبان وأنه عن أبى قتادة ولفظه، "عليكم زيد بن حارثة فإن أصيب زيد فجعفر" فذكر الحديث.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2656 ورمز له بالصحة، قال المناوى: أخرجه الترمذى والحاكم معا. من حديث سعيد بن محمد الوراق عن صالح بن حسان عن عروة عن عائشة قالت: جلست أبكى عند رأس رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: ما يبكيك؟ إن أردت الحديث. قال الحاكم صحيح. وشنع عليه الذهبى بأن الوراق عدم انتهى. وسأل الترمذى البخارى عن صالح هذا فقال إنه منكر الحديث. ثم ذكر المناوى ما قاله ابن حجر قال: وقال ابن حجر: تساهل الحاكم في تصحيحه فإن صالحا لضعيف عندهم انتهى. وكما لم يصب الحاكم في الحكم بتصحيحه لم يصب ابن الجوزى في الحكم بوضعه وإن صالحا لضعيف متروك لكن لم يتهم بالكذب.
(¬4) الحديث في الصغير 2674 ورمز له بالحسن قال المناوى: قال عبد اللَّه بن مغفل جاء رجل فقال يا رسول اللَّه -واللَّه إنى أحبك؛ فقال انظر ماذا تقول. قال واللَّه إنى أحبك -ثلاثا- فذكره. وفيه عن الطيبى انظر ماذا تقول أى رمت أمرا عظيما فتفكر فيه، فإنك موقع نفسك في خطر البلايا والمصائب، فإن المرء مع من أحب وأشد الناس بلاء الأنبياء وفيه أن الفقر أشد البلاء وأعظم المصائب ورواه عنه أيضا ابن حجر".