كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
3932/ 8421 - "إِنْ كُنْتُمْ آنِفًا تَفْعَلُون فعْل فَارِسَ والرُّومِ يَقُومُونَ عَلَى مُلوكهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ فَلا تَفْعَلُوا: ائتَمُّوا بأَئمتكم: إِنْ صَلَّى قَائمًا فَصَلُّوا قيَامًا، وَإنْ صلَّى قَاعدًا فَصَلُّوا قُعُودًا" (¬1).
ن، هـ عن جابر.
3933/ 8422 - "إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمْ أَيَّامًا الغُرَّ" (¬2).
حم، ن، حب عن أَبى هريرة.
3934/ 8423 - "إِنْ كنت صَائِمًا فَعَلَيْكَ بالغرِّ البِيض: ثلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخمْسَ عَشْرَةَ" (¬3).
ن عن أبى ذر، ط، حم، ض عن عمار رضى اللَّه عنه.
3935/ 8424 - "إِنْ لَمْ تَجِدُوا إِلا مَرَابِضَ الغَنَم وَأَعْطَانَ الإِبِل فَصَلُّوا فِى مَرَابض الغَنَمِ، ولا تُصَلُّوا فِى أَعْطَانِ الإِبِلِ، فَإنَّهَا خلقتْ منَ الشَّيَاطين" (¬4).
هـ عن أبى هريرة.
3936/ 8425 - "إِنْ شئْتُمْ أَنْبأتُكُمْ مَا أوَّل مَا يقول اللَّهُ للمؤمنين يَوْمَ القيَامَة، وَمَا
¬__________
(¬1) في النسائى جـ 1 ص 133 باب الائتمام بالإمام يصلى قاعدا من رواية أنس بمغايرة وزيادة لكن في شطر الحديث الأخير الخاص بالصلاة.
(¬2) ينظر الحديث الذى بعده لبيان هذه الأيام. ولفظ هذا الحديث في النسائى جـ 1 ص 328: عن أبى هريرة قال: جاء أعرابى إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأرنب قد شواها فوضعها بين يديه، فأمسك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلم يأكل وأمر القوم أن يأكلوا وأمسك الأعرابى فقال له النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ما يمنعك أن تأكل؟ قال: إنى أصوم ثلاثة أيام من الشهر قال: إن كنت صائمًا فصم الغر" دون لفظ أياما.
(¬3) في مجمع الزوائد من رواية أحمد "إن كنت صائما فصم الثلاث عشرة، والأربع عشرة، والخمس عشرة" ثم قال: رواه أحمد، وفيه عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود، وقد اختلط. وللحديث قصة أوردها الهيثمى في مجمعه جـ 3 ص 195 باب صيام ثلاثة أيام من كل شهر ورواية النسائى بهذا اللفظ بعد قصة الأرنب السابقة في الحديث قيل مروى عن ابن الحونكية لا عن أبى ذر: جـ 1 ص 329 النسائى.
(¬4) ورد الحديث في الصغير رقم 5018 ورمز لصحته ولفظه (صلوا في مرابض الغنم. . . الحديث) وهو في باب الصلاة في أعطان الإبل ومراح الغنم من رواية ابن ماجة جـ 1 ص 134 قال السندى في هامشه وفى الزوائد إسناده صحيح.