كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
3993/ 8482 - "أنَا أُقَاتلُ عَلَى تَنْزِيل القُرآن، وَعَلىٌّ يُقَاتِلُ عَلَى تَأوِيله" (¬1).
ابن السكن عن الأَخضر الأَنصارى وقال: في إِسناده نظر. والأَخضر غير مَشْهُورٍ فِى الصَّحَابَة. قط في الأفراد وقال: تَفَرّدَ به جَابرُ الجُعْفى وَهُوَ رَافضىٌّ. .
3994/ 8483 - "أَنَا وَكَافلُ الْيَتِيمَ فِى الْجَنَّة كَهَاتَيْنِ وَجَمَعَ بَيْنَ السَّبَّابَة وَالوُسْطَى، والسَّاعِى عَلَى اليَتِيمِ وَالأَرْمَلَة كَالصَّائِم لَا يَفْتُر" (¬2).
ع من حديث عائشة وفى سنده ليث بن أَبى سليم. . .
3995/ 8484 - "أَنَا آكُلُ كَمَا يَأكُلُ العَبْدُ، وَأَجْلسُ كَمَا يَجْلسُ العَبْدُ" (¬3).
هب عن يحيى بن أبى كثير مرسلا. . .
3996/ 8485 - "أَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَّى بِذِمَّتِهِ" (¬4).
ق عن عبد الرحمن بن البيلمانى مرسلا.
3997/ 8486 - " أنَا بَرئٌ مِنْ كُلِّ مُسْلم يُقيمُ بَيْنَ أَظهُر المُشْركينَ لَا تَرَايَا نَارُهُمَا".
د، ت، طب، ق، ض عن قيس بن أبى حازم عن جرير، ت، ن عن قيس مرسلا قال خ وهو الصحيح، طب عن قيس بن أبى حازم عن خالد بن الوليد رضى اللَّه عنه (ورواه ن بلفظ أَنا برئٌ من كل مسلم مع مشرك) (¬5).
¬__________
(¬1) في مجمع الزوائد جـ 9 ص 133 في مناقب علىّ باب: في قتاله ومن يقاتله، ولفظه: إن منكم من يقاتل على تاويل هذا القرآن كما قاتلت على تنزيله، فاسشرفنا وفينا أَبو بكر وعمر، فقال: لا، ولكنه خاصف النعل وكان عليا" قال: فجئنا نبشره، قال فكأنه قد سمعه. رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
(¬2) مَرَّ وقد بينا التعليق عليه فليراجع. وشطره الأخير (والساعى. . الخ) أورده في الصغير برقم 4791 ورمز لصحته وفيه بعض الزيادة وعزاه لأحمد والبهيقى والترمذى والنسائى وابن ماجة.
(¬3) أورده صاحب كشف الخفاء جـ 1 ص 17 برقم 15 وبلفظ "آكل كما يأكل. . . الخ ثم قال رواه ابن سعد بسند حسن، وأَبو يعلى عن عائشة وأورد له روايات في مسانيد مع مغايرة في الألفاظ.
(¬4) أورده الفتح الكبير في زياداته جـ 1 ص 270 بلفظ "أكرم" عن ابن عمر ورمز (هق) أى للبيهقى في السنن.
(¬5) وأخرجه أيضًا ابن ماجة، ذكر ذلك الشوكانى في نيل الأوطار جـ 8 ص 21 باب بقاء الهجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام، وقال في تخريجه: ورجال إسناده ثقات، ولكن صحح البخارى وأَبو حاتم وأَبو داود والترمذى والدارقطنى إرساله إلى قيس بن أبى حازم، ورواه الطبرانى أيضًا موصولًا، وما بين القوسين ساقط من تونس. ومعنى لا ترايا: لا تتراءى أى لا تتقابل، وهو كناية عن طلب البعد عن منازل المشركين كما في النهاية.