كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

3998/ 8487 - "أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرعُ بَابَ الَجنَّة، فَيَقُومُ الخَازنُ فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَقُولُ: أنَا مُحَمَّدٌ فَيَقُولُ: أقُومُ فَأَفْتَحُ لَكَ، وَلَمْ أَقُمْ لأَحَدٍ قَبْلَكَ وَلَا أَقُومُ لأَحَدِ بَعْدَكَ" (¬1).
الخليلى في مشيخته عن أَنس.
3999/ 8488 - "أَنَا سيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ يَدْعُونِى ربِّى فَأقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالخَيْرُ بيَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، وَالمَهْدىُّ مَنْ هَدَيْتَ، وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى منكَ إِلَّا إِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ رَبَّ البَيْتِ).
ك، طب والخرائطى في مَكارم الأخلاق وابن عساكر عن حذيفة (¬2).
4000/ 8489 - "أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُوضَعُ لَهُ الصِّرَاطُ عَلَى النَّارِ فَأَمُرُ عَلَيْهِ وَأَدْخُلُ الجَنَّةَ وَأَصْحَابِى".
الديلمى من طريق أبى بكر أَحمد بن على بن لال عن أبى سعيد.
4001/ 8490 - "أنَا الشَّهيدُ عَلَى هَؤُلَاءِ: مَا مِنْ جُرْحٍ يُجْرَحُ فِى اللَّه، إِلَّا اللَّهُ يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيامَة وَجُرْحُه يَثْعَبُ دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ، والرِّيحُ ريحُ مسْك، انْظُرُوا أَكْثَرَهُمْ جَمْعًا لِلقُرآنِ فَاجعَلُوهُ أمَامَ صَاحِبه فِى القَبْر" (¬3).
ابن منده وابن عساكر عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن صُعير العذرى قَالَ: أَشْرَف رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- على قتلى أَحد قال: فذكره.
4002/ 8491 - "أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَق عَنْهُ الأَرْضُ، ثُمَّ أَبُو بَكْر، ثُمَّ عُمَرُ فَنُحْشَرُ فَنَذْهَبُ إِلَى البَقيعِ فَيُحْشَرُونَ مَعِى، ثُمَّ أَنْظُر أَهْلَ مَكَّةَ فَيُحْشرُونَ مَعِى، وَنُبْعَثُ بَيْنَ الحَرَمَيْن" (¬4).
¬__________
(¬1) في مختصر مسلم جـ 1 حديث 94 بمغايرة يسيرة: وأول آت باب الجنة. . الحديث".
(¬2) في مجمع الزوائد جـ 10 ص 377 في الشفاعة والحديث من حديثين في الباب وكلاهما عن حذيفة: الأول في الطبرانى في الأوسط قال الهيثمى وفيه عيسى بن سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات. والثانى رواه البزار موقوفا ورجاله رجال الصحيح وفيه مغايرة بزيادة بعض الألفاظ ونقص في بعضها ولكن لا يؤثر في المعنى".
(¬3) أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ 6 ص 119 باب مقتل حمزة رضى اللَّه عنه -بمغايرة في اللفظ من رواية الطبرانى. ثم قال: ورجاله رجال الصحيح.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 2691 بمغايرة يسيرة ورمز السيوطى لحسنه وضعفه المناوى لأن فيه عاصم بن عمر والأكثرون على تضعيفه.

الصفحة 186