كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
طب عن معاذ.
4067/ 8556 - "أَنَا أولى بكلِّ مؤْمن من نفسه، فمن ترك دينًا فعلَىَّ، ومن ترك مالًا فلورثته" (¬1).
عب، حم، وعبد بن حميد، د، ن، ض عن جابر رضى اللَّه عنه.
4068/ 8557 - "أَنَا أولى بكل مؤْمن من نفسه، من ترك مالًا فلورثته، ومن ترك دينًا أو ضِيَاعًا فإِلىَّ، أَقضى دينه وأفُكُّ عانيه" (¬2).
ط، خ، م من حديث أبى هريرة.
4069/ 8558 - "أَنَا أَولى بالمؤْمنين من أَنفسهم فمن توفى من المؤمنين فترك دينًا فعلى قضاؤُه، ومن ترك مالًا فهو لورثته" (¬3).
حم، خ، م، ن، هـ عن أَبى هريرة
4070/ 8559 - "أَنَا أَولى النَّاسِ بالمؤْمنين فِى كتاب اللَّهِ، فأَيُّكم ما ترك دينًا أَو ضَيعَةً فادعونى فأنا وليُّه، وأَيُّكم ما ترك مالًا فليؤْثر بماله عَصَبَتَهُ من كان" (¬4).
عب، م عن أبى هريرة.
4071/ 8560 - "أَنَا دار الحكمة وعلىٌّ بابُها" (¬5).
ت غريب حل عن علىٌّ.
4072/ 8561 - "أَنَا مدينة العلم وعلىٌّ بابُها" (¬6).
أَبو نعيم في المعرفة عن على.
¬__________
(¬1) و (¬2) و (¬3) و (¬4) في أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أولى بكل مؤمن من نفسه من الصحيح وأورد الصغير رواية عن أبى هريرة برقم 2707 ورمز لصحته قال المناوى بنص القرآن: "النبى أولى بالمؤمنين" لأن النفس تدعو الإنسان بشهواتها إلى الهلاك والرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-، يدعوها إلى النجاة. وعزا الصغير هذه الرواية كالكبير وزاد: ق.
(¬5) و (¬6) أورد العجلونى الحديث الثانى في كشف الخفا جـ 2 ص 234 حديث 618 وأثناء الكلام في تخريجه أورد الحديث الأول وآراء المخرجين واختار لتتابع الروايات واختلاف الأحكام أن يكونا من باب الحسن لا الصحة ولا الضعف).