كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
ابن سعد عن عبد الرحمن بن أَبى الرجال قال: مات أَسعد بن زرارة فقالت بنو النجَّار: قد مات نقيبنا فنقِّب علينا. قال: فذكره.
4079/ 8568 - "أَنا أَوَّلُ من يَدُقُّ باب الجنَّةِ فلم تَسْمَع الآذان أَحْسَنَ من طنين الْحَلَق على تلك المصاريع" (¬1).
ابن النجار عن أَنس.
4080/ 8569 - "أَنا آخذٌ بحجزكم أَقول اتقُوا النَّارَ اتَّقُوا الحدودَ، فإِذا مِتُّ تركتكم وأَنا فوطكم على الحوض، فمن ورد فقد أَفْلحَ، فيؤْتى بأقوام فيؤْخذ بهم ذات الشِّمال فأَقول: ربِّ: فيقول: إنَّهم لم يزالوا بعدك يرتدون على أَعقابهم".
عم، طب، وأَبو نصر السجزى في الإبانة عن ابن عباس رضي اللَّه عنه (¬2).
4081/ 8570 - "أَنا فرطكم على الحوض، من وردَ يشرَبُ، ومن يشرب لم يظمأ أَبدًا، وليرِدَنَّ علىَّ أَقوامٌ أَعرفهم ويعرفونى ثمَّ يحالُ بينى وبينهم، فأَقول: إِنهم منِّى. فيُقَالُ: إِنَّك لا تدرى ما عملوا بعدك. فأَقول: سحقًا لمن بدَّلَ بعدى" (¬3).
حم، خ، م عن سهل بن سعد وأَبى سعيد.
4082/ 8571 - "أَنا فاعِلٌ. قال: قلت: يا رسول اللَّه! أَين أَطلُبُكَ؟ قال: أَول ما تطلبنى على الصراط، قال: فإِن لم أَلقَكَ على الصراط؟ قال: فاطلبنى عند الميزان. قال: فإِن لم أَلقك عند الميزان؟ قال: فاطلبنى عند الحوض، فإِنى لا أُخطئُ هذه الثلاث المواطن".
ت وقال: حسن غريب من حديث أَنس بن مالك قال: سأَلت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أَن يشفع لى يوم القيامة فقال: أَنا فاعل وذكر (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2698 ورمز السيوطى لحسنه وقد سبق قريبا بمعناه.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد جـ 1 ص 364 باب ما جاء في حوض النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وفيه فيجاء بأقوام بدل فيؤتى بأقوام وفيه ما زالوا بعدك مرتدين بدل لم يزالو. إلخ وقال رواه أحمد والطبرانى في الكبير والأوسط بنحوه إلا أنَّه نال: في أوله من قوله: أنا آخذ بحجزكم إلخ الحديث في إسناده عند الطبرانى في الأوسط وعند البزار في إسناده عندهم ليث بن أبى سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد باختصار قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.
(¬4) الحديث عند الترمذى في باب ما جاء في شأن الصراط جـ 2 ص 66 وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.