كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
طب عن عمرو بن مرة الجهنى.
4132/ 8621 - "أَنتم من قضاعة بن مالك بن حمير" (¬1).
طب عن عقبة بن عامر.
4133/ 8622 - "أَنتم أَولى النَّاسِ بهذا الأَمر ما كنتم مع الحق إِلا أَن تعدلوا عنه فَتُلْحَوْنَ كما تُلْحَى هذه الجريدة -قاله لقريش-" (¬2).
الشافعى، ق عن عطاء بن يسار مرسلًا.
4134/ 8623 - "أَنْتُمْ مَعْشَرَ قضاعة من حمير" (¬3).
حم عن عمرو بن مرة.
4135/ 8624 - "أَنْتُمُ المستضعفون بعدى".
حم عن أُم الفضل.
4136/ 8625 - "أَنتم الغرُّ المُحَجَّلُونَ" (¬4).
ع عن جابر.
4137/ 8626 - "أَنتم اليوم خيرٌ أَو إِذا غَدَى على أَحدكم بحَفْنَة وراح عليه بأُخرى، وسَتَرَ أَحدكم بَيْتهُ كما تُسْتَرُ الكعبةُ؟ قالوا: نحن يومئذ خيرٌ، قال: لا بل أَنتم اليوم خيرٌ إِنَّكُم إِذا أَصبتموها تقاطعتم وَتَحَاسَدْتُمْ وتدابرتم وَتَبَاغَضْتُمْ" (¬5).
¬__________
(¬1) الحديث جزء من حديث طويل في مجمع الزوائد جـ 1 ص 194 باب في علم النسب.
(¬2) الحديث في مسند الشافعى بشرح البنا المسمى بدائع المنن جـ 2 ص 510 وأورد له متابعات متصلة عن معاوية وابن عمر، رضي اللَّه عنهما للبخارى ومسلم وأحمد والمتابعات والشواهد بمعناه وزاد الراوى في مسند الشافعى بعد قوله: هذه الجريدة "يشير إلى جريدة في يده" وفى الشرح قال: معناه أنَّه يستقيم لهم أمر الخلافة ما داموا يعملون بكتاب اللَّه سبحانه وتعالى وسنة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. فإذا حادوا أخذهم اللَّه، بتصرف واختصار.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 1 ص 193، 194 باب في علم النسب وهو جزء من حديث طويل وقال الهيثمى رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى في الكبير وله عنده طرق ففى بعضها قلت: يا رسول اللَّه! ممن نحن قال أنتم من اليد الطليقة واللغة الهنية من حمير وفيه ابن لهيعة.
(¬4) أول حديث مروى في مسلم - عن أبى هريرة والحديث أورده الصغير برقم 2713 ورمز له بالصحة.
(¬5) في زيادة الفتح الكبير حرف الكاف: كيف بكم عن على بقريب من ألفاظه وفى معناه وعزاه للترمذى أنظر ما سبق من حديث أنتم اليوم خير. . . إلخ والحديث عند الهيثمى جـ 10 ص 314 في حديث طويل عن =