كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
ابن سعد، ش عن حذيفة.
3/ 8637 - "اهْتَزَّ الْعَرْشُ لموتِ سعد بن معاذ" (¬1).
طب عن أَسيد بن حُضير.
4/ 8638 - "أُهْجُ الْمُشركينَ فإِنَّ روحَ الْقُدُسِ مَعَكَ، قاله لحسان".
ط، حم، خ، م، ن، والرويانى، هـ، ع عن عدى بن ثابت عن البراء.
5/ 8639 - "أهْجُهُمْ وجبريل يُعِينُكَ".
ابن عساكر عن عدى بن ثابت عن أَنس وقال: هو مقلوب صحفه بعض الرواة عن شُعبة، وإِنَّمَا هو عن البراءِ رضى اللَّه عنه.
6/ 8640 - "أُهْجُهُمْ فإِن روح القدس (¬2) سيعينُكَ".
عق عن عائِشةَ.
7/ 8641 - "اهجوا قريشًا فإِنَّهُ أَشَدُّ عليهم من رشق النَّبْل".
خ، م عن عائشة.
8/ 8642 - "اهجرى المعاصى؛ فإِنَّهَا أَفْضَلُ الهجرةِ، وحافظى على الفرائضِ، فإِنَّهَا أفضل الجهاد وأَكثرى من ذكر اللَّهِ؛ فإِنَّك لا تأتى اللَّه بشئٍ أحب إِليه من كثرة ذكره" (¬3).
طب عن أُم أَنس.
¬__________
(¬1) انظر مجمع الزوائد جـ 9 ص 308، 309.
(¬2) الأمر لحسان بن ثابت -رضي اللَّه عنه- الذى كان ينافح عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ويكافح هجاة المشركين. والمراد بهجوهم هم المرتهنون بفكرهم: والهجو الشتم بالشعر والمعنى قابلهم بهجوهم جزاء وفاقا وجبريل معك بالمعونة والتأييد الحديث متفق عليه. هداية البارى إلى ترتيب أحاديث البخارى الشيخ عنبر جـ 1 ص 171 مناقب سعد بن معاذ.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 75 عن أم أنس قالت: يا رسول اللَّه! أوصنى وذكر الحديث مع خلاف يسير بدل لا تأتى لا تأتين قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط. وفيه إسحاق بن إبراهيم نسطاس وهو ضعيف. قلت وهذه أم أنس بن مالك.