كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

طب عن عبد اللَّه بن بسر رضي اللَّه تعالى عنه.
27/ 8661 - "أَهْلُ النار كل جوَّاظٍ عُتُلٍّ مُسْتكْبِرٍ" (¬1).
ط من حديث حارثة بن وهب.
28/ 8662 - "أَهْلُ البدَعِ كِلَابُ النَّار".
قط في الأَفراد عن أَبى أُمَامَة.
29/ 8663 - "أَهْلُ الشَّامِ وَأَزْوَاجهُم وذَرَاريهم وَعَبيدُهم وَإمَاؤُهم إِلى مُنْتَهَى الجزَيَرةِ مُرَابطُونَ في سَبيل اللَّه، فَمَنِ احْتَلَّ مِنْها مدينة مِنَ المدائِن فهو في ربَاط، وَمَن احتلَّ منها ثَغْرًا من الثُّغُور فَهو فيِ جهَادٍ" (¬2).
طب، وابن عساكر عن أَبى الدرداءِ.
30/ 8664 - "أَهْلُ المَدَائِن الحُبَسَاءُ في سَبيل اللَّهِ وَرِدْءُ المُسْلِمِين وَثَغْرُهُم فَلَا تحْتَكِرُوا عَلَيْهم الطَّعَامَ ولا تغلوا عليهم الأَسْعَارَ ولا يبيعن حَاضر لبادٍ (¬3) وَلا يَسُومُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْم أَخيه، وَلَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَتِه، وَلَا تُكْفِئُ المَرْأَةُ إِناءَ أُخْتِهَا (¬4)، وَكُلٌّ رزْقُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ".
طب، وابن عساكر عن أَبى أُمامة.
31/ 8665 - "أَهْلُ اليَمن أَرَقُّ قُلُوبا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً وَأَسمع طَاعَةً" (¬5).
¬__________
(¬1) حديث حارثة بن وهب الخزاعى في صفة أهل الجنة وأهل النار، رواه البخارى في التفسير والأدب ورواه مسلم في صفة الجنة، وأبو داود في الأدب والترمذى في صفة جهنم وابن ماجه في الزهد انظر ذخائر المواريث. حارثة بن وهب.
(¬2) في مجمع الزوائد جـ 10 ص 60 كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل الشام ولفظه "فمن نزل مدينة من الشام فهو في رباط أو ثغرا من الثغور فهو مجاهد" وقال: رواه الطبرانى من رواية أرطأة بن المنذر عمن حدثه عن أبى الدرداء ولم يسمه.
(¬3) الحاضر الذى يسكن ويقيم في الحاضرة، والبادى الذى يسكن البادية.
(¬4) هذا تمثيل لإحالة الضرة حق صاحبتها من زوجها لنفسها إذا سألت طلاقها والحديث في مجمع الزوائد جـ 4 ص 81 كتاب البيوع، باب ما نهى عنه من البيوع، وقال: رواه الطبرانى في الكبير وفيه حماد بن عبد الرحمن وهو منكر الحديث مجهول.
(¬5) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 55 وقال: رواه أحمد والطبرانى وإسناده حسن والحديث في الصغير برقم 2771 ورمز لحسنه، وفى رواية للطبرانى: وأنجع طاعة.

الصفحة 223