كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
طب عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده (¬1).
38/ 8672 - "أَهلُ الجنَّةِ عشرون ومائة صفًّا، أَنتم منها ثمانون صفًا".
طب، ك عن ابن مسعود (¬2).
39/ 8673 - "أَهل الجنَّةِ عشرون ومائة صفٍّ، ثمانون منها من أُمَّتِى".
ابن ماجه من حديث بريدة الأَسلمى، والطبرانى من حديث معاوية بن حيدة (¬3).
40/ 8674 - "أَهْلُ النَّار كل جَعْظَرىٍّ جَوَّاظ مُسْتَكْبرٍ جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ وَأَهْلُ الجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ المَغْلُوبون" (¬4).
حم، ك عن ابن عمرو -رضي اللَّه عنه-.
41/ 8675 - "أَهْلُ الذَّمَّةِ لَهُمْ (ما) (¬5) أَسْلَمُوا عَلَيْه مِنْ أَمْوَالِهم وَعَبيدِهم ودَيَارهِم وَأَرْضِهم وَمَواشيهم، ليس عَلَيْهم فيه إِلا صَدَقَةٌ.
ق عن بريدة.
42/ 8676 - "أَهْلُ بَيْتِى والأَنْصار كَرشى وعَيْبَتى فاقْبَلُوا من مُحْسِنِهم وَتَجَاوَزُوا عن مسيئهم" (¬6).
¬__________
(¬1) انظر مجمع الزوائد جـ 10 ص 403 باب في كثرة من يدخل الجنة.
(¬2) لفظ مجمع الزوائد جـ 10 ص 403 وعن ابن مسعود قال: قال لنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: كيف أنتم وربع أهل الجنة، لكم ربعها ولسائر الناس ثلاثة أرباعها، فقلنا: اللَّه ورسوله أعلم، قال: فكيف أنتم وثلثها وثلثها؟ قالوا: فذاك أكثر، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (أهل الجنة يوم القيامة عشرون ومائة صف أنتم منها ثمانون صفا) قلت: هو في الصحيح باختصار رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى في الثلاثة ورجالهم رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وقد وثق.
(¬3) الحديث من الخديوية فقط، وفى الجامع الكبير عن بريدة مثله وفيه زيادة وأربعون من سائر الأمم، حم، ت، هـ، حب، ك عن عن بريدة طب عن ابن عباس وعن أبى مسعود وعن أبى موسى.
(¬4) في مجمع الزوائد جـ 10 ص 393 كتاب صفة النار، باب في أهل النار وقال: رواه أحمد ورجاله في الصحيح والجعظرى: الفظ الغليظ المتكبر، وقيل: هو الذى ينتفخ بما ليس عنده وفيه قصر، والجواظ: الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم المختال في مشيته، وقيل: القصير البطن أهـ نهاية.
(¬5) لفظ (ما) غير موجود في التونسية والحديث في مجمع الزوائد مع مغايرة يسيرة في اللفظ وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى في الأوسط إلا أنهما قالا: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: في أهل الذمة لهم ما أسلموا عليه: وفيه ليث بن أبى سليم وقد وثق ولكنه مدلس مجمع الزوائد جـ 3 ص 62 باب فرض الزكاة.
(¬6) انظر مجمع الزوائد جـ 10 ص 30 كتاب المناقب، باب في فضل الأنصار ففيه حديث أبى سعيد الخدرى من رواية أحمد وأبى يعلى وهى حسنة. وهو كفاية عن أنهم خاصته وموضع سره وهم لهذا أحرص الناس عليه -صلى اللَّه عليه وسلم-.