كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

الديلمى عن أَبى سعيد.
43/ 8677 - "أَهْلُ البَيتِ يَدْرُون، حيث أَجْلَسُوك فاجْلِسْ" (¬1).
الديلمى عن طلحة بن عبيد اللَّه.
44/ 8678 - "أَهْلُ الْجُوعِ في الدَّنْيا هُمْ الَّذِين يَقْبضُ (¬2) اللَّهُ أَرْوَاحَهم، وَهُمُ الذين إذا غابُوا لم يُفْتَقَدُوا، وإِذا شَهدُوا لم يُعْرَفُوا، أَخْفِياءُ فِى الدُّنيا، مَعْرُوفُون في السَّمَاءِ، إذا رَآهُمُ الْجَاهِلُ ظَنَّ بهم سَقَمًا؛ ومَا بهمْ سَقَمٌ إِلا الْخَوْفُ مِنَ اللَّه تَعالى، يسْتَظِلُّون يوْمَ الْقِيَامَة يومَ لَا ظِلَّ إِلا ظِلُّه".
الديلمى عن أَبى هريرة رضي اللَّه تعالى عنه.
45/ 8679 - "أَهْلُ فارس هُمْ مِن وَلَدِ إِسحاق".
ك في تاريخه عن ابن عمر.
46/ 8680 - "أَهْلُ شُغْلِ اللَّهِ في الدُّنْيا أَهْلُ شُغْل اللَّهِ في الآخرة، وأَهْلُ شُغْلِ أَنْفِسهم في الدُّنْيَا أَهل شُغْلِ أَنْفِسِهم في الآخرة".
الديلمىُّ عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه-.
47/ 8681 - "أَهلِّى بالحَجِّ وقُولى: مَحِلِّى حَيْثُ حَبَسْتنى" (¬3).
حم عن أُم سَلَمَة.
48/ 8682 - "أَهِلُّوا يا أُمَّةَ مُحَمَّد بحَجِّ وَعُمْرَةٍ" (¬4).
¬__________
(¬1) في مجمع الزوائد جـ 8 ص 179 باب أدب الضيف في حديث عن أبى هريرة وفيه: ومن دخل دار قوم فليجلس حيث أمروه فإن القوم أعلم بعورة دارهم. وقال: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط.
(¬2) في الظاهرية "يقبض اللَّه أرواحهم" وفى بقية النسخ "يُقبضون اللَّه أرواحهم" وقد آثرنا ما في نسخة الظاهرية لوضوحها وصحة العبارة فيها.
(¬3) في نيل الأوطار للشوكانى جـ 4 ص 261 كتاب الحج باب الاشتراط في الإحرام ذكر الحديث من روايات عدة عن ابن عباس وعائشة وعكرمة وأم سلمة وبعضها متفق عليه وانظر الحديث بنصه وبلفظه في مجمع الزوائد جـ 3 ص 217 باب الاشتراط في الحج قال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى وقد صرح ابن إسحاق بالسماح.
(¬4) في نيل الأوطار جـ 4 ص 462 باب التخيير بين التمتع والإفراد والقران -بمعناه وقريب من لفظه عن عائشة متفق عليه.

الصفحة 226