كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

هب عن أَنس.
89/ 8779 - "أَوْلَاهُمَا باللَّهِ (¬1) ".
ت حسن عن أَبى أُمامة قال. قيل: يا رَسُولَ اللَّه الرجلَانِ يلْتَقِيان أيهما يبدأ بالسلام قال فذكره.
90/ 8780 - "أَوْلَى (¬2) لَكُمْ إِنَّ كِدْتُمْ لَتُوجبُون، أَتَانى الرُّوح الأَمينُ فقال: اخْرُجْ علَى أُمَّتِكَ يا مُحَمَّدُ فقد أحْدَثَتْ".
طب عن ثوبان، قال اجتمع أربعون رجلًا من الصحابة ينظرون في القَدرِ والجبر فخرج عليهم رسول اللَّه، قال: فذكره.
91/ 8781 - "أَوْلَعْتهم بعَمَّارٍ يَدْعُوهُم إِلى الجنَّة وَهُمْ يَدْعُونه إِلى النَّار (¬3) ".
طب عن ابن عمر.
92/ 8782 - "أَوَلِكُلِّكُّمْ ثَوْبَان (¬4)؟ ".
¬__________
(¬1) الحديث في سنن الترمذى جـ 2 ص 116 أبواب الاستئذان قال أبو عيسى هذا حديث حسن قال محمد أبو فروة الرهاوى مقارب الحديث إلا أن ابنه محمد بن يزيد يروى عنه مناكير، وفى ذخائر المواريث: رواه أبو داود في الأدب.
(¬2) (أولى) كلمة تلهف يقولها الرجل إذا أفلت من عظيمة، وقيل هى كلمة تهديد ووعيد قال الأصمعى معناه: قاربه ما يهلكه اهـ نهاية مادة أولى جـ 5 ص 229 والحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 201 برواية الطبرانى عن ثوبان، وفيه يزيد بن ربيعة الرحبى، وهو متروك، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به، والظاهر أن المراد بقوله لتوجبون، أى توجبون بما تقولون في القدر النار على أنفسكم وتستحقون بما تفعلون إذ لا يقال: أحدث إلا في المعاصى الكبيرة والبيع والبدع الآثمة.
والمادة من أوجب الرجل إذا ركب كبيرة وجبت له النار ويقال أيضًا أوجب إذا عمل حسنة تجب له بها الجنة، وهو من باب أقطع وأركب ويقال للسيئة والحسنة موجبة اهـ الفائق.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 243 قال الهيثمى رواه الطبرانى وفيه عبد النور بن عبد اللَّه وهو ضعيف ووثقه بن حبان.
(¬4) انظر نيل الأوطار جـ 2 ص 62 كتاب الصلاة، أبواب ستر العورة باب استحباب الصلاة في ثوبين وجوازها في الثوب الواحد، قال الخطابى لفظه استخبار ومعناه الأخبار على ما هو عليه من قلة الثياب ووقع في ضمنه الفتوى من طريق الفحوى، كانه يقول: إذا علمتم أن ستر العورة فرض، والصلاة لازمة، وليس لكل أحد منكم ثوبان، فكيف لم تعلموا أن الصلاة في الثوب الواحد جائزة أى مع مراعاة ستر العورة.

الصفحة 247