كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَنس، ش عن ابن مسعود موقوفًا.
106/ 8796 - "أَوَّلُ ما يُحَاسبُ به الْعْبدُ يَومَ الْقيامَة الصَّلاة، فإِن صَلَحَتْ صَلُحَ سائرُ عملِهِ، وإِن فسدتْ فَسَد سائرُ عَملِهِ (¬1) ".
طس، ض عن أَنس -رضي اللَّه عنه-.
107/ 8797 - "أَوَّلُ مَا يُحاسَبُ به الْعبْدُ الصَّلَاةُ ثُمَّ سائرُ الأعمال".
طب عن تميم الدارى.
108/ 8798 - "أَوَّلُ مَا يُسْأل عنهُ الْعَبْدُ يومَ الْقيامةِ عن صلاتهِ".
ش عن عبد الجليل بن عطيه مرسلًا.
109/ 8799 - "أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بهِ الْعَبْدُ يَومَ الْقيامَةِ صلاتُهُ، فإِن كان أتَمَّهَا كتبَتْ له تامَّة (¬2) فإِن لم يَكُنْ أَتَمَّهَا قال اللَّهُ عَزَّ وجلَّ للملائكة: انْظُرُوا هَلْ تجدون لعبدى من تطوُّع فَتُكَمَّلُونَ بهَا فرِيْضَتَهُ، ثُمَّ الزَّكَاةُ كذلكَ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعَمالُ على حَسَبِ ذَلكَ".
حم، د، هـ، والدارمى، وابن قانع، ك، ن، ض عن تميم الدارى، ش، حم عن رجُل من الصحابة.
110/ 8800 - "أَوَّلُ ما يحاسبُ النَّاسُ بهِ يَوْم القيامَةِ من أَعمالهم الصَّلاةُ، يقولُ ربُّنَا عزَّ وجَلَّ لملائكتِهِ وهو أَعْلَمُ: انْظُرُوا في صَلَاة عَبْدِى أتَمَهَا أَمْ نَقَصهَا؟ فإنْ كَانت تَامَّةً كُتبتْ لَهُ تَامَّةً، وإِن كَانَ انتَقَصَ مِنْهَا شيْئًا، قال: انْظُرُوا: هل لعبدى من تَطَوَّع؟ فإِن كان له تَطُوُّعٌ، قال: أَتِمُّوا لعبدى فريضتَهُ من تَطوُّعِهِ، ثُمَّ تُؤْخذُ الأعمالُ على ذَاكُمْ (¬3) ".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2818 ورمز المصنف لحسنه، وقال الهيثمى: فيه القاسم بن عثمان قال البخارى: له أحاديث لا يتابع عليها، وقال ابن حبان: هو ثقة وربما أخطأ ورواه أيضًا أبو داود والترمذى وابن ماجه عن أَبى هريرة مع تغيير يسير في اللفظ.
(¬2) رواية الصغير برقم 2844 "وإن" بالواو وهو الأوضح، ورمز الصغير لصحته وفى مجمع الزوائد جـ 1 ص 291 كتاب الصلاة، باب فرض الصلاة، قال: وعن يحيى بن يعمر عن رجل من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وذكر الحديث. وقال: ورجاله رجال الصحيح.
(¬3) الحديث: إحدى روايات الحديث قبله وذلك واضح من المسانيد التى عزى إليها كل منهما وقد أفصح هنا عن الصحابى وأبهم في الحديث قبله.

الصفحة 251