كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

عق، طس، الخطيب عن أَبى هريرة.
134/ 8824 - "أَوَّلُ من تَنْشَق عنه الأَرضُ أَنَا ولا فَخْرَ، ثم تَنْشَقُّ عن أَبى بكرٍ وعمرَ، ثم تَنْشَقُّ عن الْحرَمَيْنَ مَكَّةَ والمدينَةِ، ثم أُبعْثُ بَيْنَهُمَا (¬1) ".
ك وضعَّف، كر عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه-.
135/ 8825 - "أَوَّلُ نبىٍّ أُرْسِلَ نُوحٌ (¬2) ".
أبو نَعيم في تاريخه، والديلمى، كر عن أَنس.
136/ 8826 - "أَوَّلُ مَا يكفئُ أُمَّتى عن الإِسلام كما يكفَأُ الإِناءُ في الْخَمْر (¬3) ".
ابن عساكر عن ابن عمرو.
137/ 8827 - "أَوَّلُ مَا يَأكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ كَبدُ حوت (¬4) ".
طب، كر عن طارق بن شهاب.
138/ 8828 - "أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّة صورتهم على صورة الْقَمْر لَيْلَةَ الْبَدْر، لا يَبْصُقُونَ فيها ولا يمتخطونَ ولا يتغوطونَ، آنيتُهم فيها الذَّهبُ، وأَمشاطهم من الذَّهَب والفضَّةِ، ومَجَامِرُهم الأُلُوَّةُ (¬5) ورَشْحُهُمْ الْمِسْكُ ولكل واحدٍ منهم زَوْجَتَان يُرَى مُخُّ
¬__________
(¬1) أورده السيوطى في الصغير بلفظه برقم 2833 ورمز له بالضعف وقال الحاكم في المستدرك صحيح وتعقبه الذهبى بالتضعيف.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2845 ورمز السيوطى لحسنه وقال المناوى: ولا تعارض بينه وبين ما بعده أن أولهم آدم، لأن نوحًا أرسل إلى الكفار وآدم أول رسول إلى بنيه ولم يكونوا كفارًا، ثم نوح أحد أولى العزم الخمسة الذين هم أفضلهم. ثم قال: وهو في مسلم أثناء حديث الشفاعة ولفظه ائتوا نوحًا أول رسول.
(¬3) المراد بقوله: في الخمر أى بسببها أى في شربها فهى على قوله.
(¬4) الحديث برواية طارق في مجمع الزوائد جـ 10 ص 413 باب أول طعام أهل الجنة ولفظه (جاءت اليهود إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالوا: أخبرنا أول ما يأكل أهل الجنة إذا دخلوا؟ قال: أول ما يأكلون كبد الحوت؛ قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير إسماعيل بن بهرام وهو ثقة وأورده الصغير 2817 بمغايرة يسيرة لا تؤثر في المعنى ورمز له بالصحة لكن من رواية الطيالسى عن أَنس قال المناوى: وهو في البخارى بلفظ: اول طعام يأكله أهل الجنة بزيادة كبد الحوت. الحديث ثم قال: وعدول المصنف (السيوطى) للطيالسى واقتصاره عليه تقصير عجيب.
(¬5) زاد البخارى إدراجًا بعد الألوة عبارة -عود الطيب-.

الصفحة 256