كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

سوقهما من وراءِ اللَّحْم من الْحُسْن، لا اخْتَلاف بَيْنَهم ولا تباغض، قلوبهم قَلبٌ واحد. يسبِّحُون اللَّه بُكْرَةً وعَشِيًا".
حم، خ، م، ت عن أَبى هريرة.
139/ 8829 - "أَوَّلُ زُمْرَة تَدْخُلُ الجنَّةَ عَلَى صورةِ الْقَمَر لَيْلَةَ الْبَدْر، والَّذِين على أثرهِمْ كَأَشَدِّ كَوكَب دُرِّىٍّ في السَّمَاءِ إِضاءَةً، قُلُوبُهم عَلَى قَلب رَجُل واحد لا اختلاف بينهم ولا تباغُضَ ولا تحاسُدَ، لِكُلِّ امرئٍ منهم زوجتَان، كُلُّ واحدَةٍ منهما يُرَى مُخُّ ساقِها من وراءِ لحمِهَا من الحسن، يُسَبِّحُونَ اللَّهَ بُكرةً وَعشِيًا، لا يَسْقَمُون ولا يمتخطون، ولا يَبْصُقُونَ، آنيتُهم الذَّهبُ والفِضَّةُ، وأَمشاطُهُم الذَّهَبُ، وَوَقُودُ مجامِرهمْ الأُلُوَّةُ".
ش، خ، م عن أَبى هريرة.
140/ 8830 - "أَوَّلُ من يُدْعى يَوْمَ القيامَةِ آدَمُ فَثَرايَا ذرِّيَّتُهُ (¬1) فَيُقَالُ: هذا أَبُوكم آدمُ. فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، فيقول: أَخْرجْ بَعْثَ جَهَنَّمَ من ذرِّيَّتك، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ كم أُخْرجُ؟ فَيَقُولُ: أَخْرجْ من كُل مائة تِسْعَةً وتسعين، قالوا: يا رسولِ اللَّهِ! إِذا أخذ منَّا من كُلِّ مائَة تسعةً وتسعين فماذا يبقَى مَنَّا. قال: إِنَّ أُمَّتِى في الأُمَمِ كالشَّعْرَةِ البيضاءِ في الثَّوْر الأَسْوَدِ".
خ عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه-.
141/ 8831 - "أَوَّلُ ما يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القيامةِ في الدِّماءِ".
ش، حم، خ، م، د، ن عن الأَعمش عن أَبى وائل، عن ابن مسعود، خط عن الأَعمش، عن أَبى صالح، عن أَبى هريرة. وقال: غريب جدًا، والمحفوظ حديث ابن مسعود -رضي اللَّه عنه-.
¬__________
(¬1) في لفظ البخارى - فتراه ذريته بدلا ثرايا ذريته، وفيه كذلك إذا أخذ منا في المائة تسعة وتسعين.

الصفحة 257